وكالة القدس للأنباء - متابعة
اعتبر مدير السياحة والآثار في مدينة طولكرم وقلقيلية، إياد ذوقان، محاولات الحكومة "الإسرائيلية" في السيطرة على موقع سبسطية الأثري في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، تأتي ضمن خطة "إسرائيلية" مدرجة في إطار الحرب المستمرة على الثقافة والهوية الفلسطينية، ومن أجل قلب الحقائق وتزوير الوقائع التاريخية، وصولاً لتكريس لمفهوم الاحتلال.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الحكومة في "تل أبيب" رصدت، أمس، ميزانية، بقيمة 32 مليون شيكل، للسيطرة على هذا الموقع.
وقال ذوقان،، اليوم الإثنين: "إن رصد الحكومة "الإسرائيلية" هذا المبلغ للسيطرة على الموقع الأثري، هي محاولة منها لتهويد كل ما هو فلسطيني، لإثبات التاريخ اليهودي المزيف نحو إيجاد موطئ قدم لها في المنطقة".
وأضاف أن استهداف مئات المواقع الأثرية في فلسطين، يتم بشكل متعمد ومبرمج من قبل الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقدة.
وأكد أن سلطة الاحتلال تمنع وزارة السياحة منذ سنوات تقديم الحماية المطلوبة للموقع الأثري بسبسطية والعمل على تطويره، موضحًا أن كل المؤشرات تدل باتجاه السيطرة عليه، مشيرًا إلى أن محاولات تهويدية في إعادة السيطرة على عشرين موقعاً بالضفة بحجة ارتباطها بالروايات التوراثية.
وذكر ذوقان، بعض المواقع الأثرية في نابلس المدرجة ضمن الخطة "الإسرائيلية" بإعادة السيطرة عليها، التي يحاول الاحتلال السيطرة عليها في نابلس، كموقع يورناط بحجة وجود مذبح ليوشع بالنون، وقبر يوسف ومنطقة المسعودية.
وشدّد مدير الآثار، على أن وزارة السياحة ستلجأ إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة، لتقديم ملفات بخصوص الاعتداء الجديد على هذا الموقع الأثري الهام، ولفضح جرائم الاحتلال.
وأشار إلى عدد المواقع الأثرية في فلسطين التاريخية وتبلغ 15 ألف موقع، منها 5 ألاف في الضفة، و1200 في نابلس، في حين تواصل حكومة الاحتلال عبر مؤسساتها في محاولة لتدمير بعضها والاستيلاء عليها عنوة لأهداف استعمارية.
