☰
✕

قائمة الموقع

التطبيع العربي طعنة حادة في خاصرة الشعب الفلسطيني

2023-05-08T13:33:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

بينما يلملم الشعب الفلسطيني جراحه ويقف أمام نكبته المستمرة للعام الـ75، متسائلاً كعادته عن موعد النصر والعودة الى بلاد الأسلاف والأجداد، مستذكراً المجازر والإبادات الجماعية التي حصلت له على أيادي العصابات الصهيونية كالهاغاناه وإرجون، وبيتار، وشتيرن وبلماخ، وغيرها عصابات الإجرام، التي جُهزت وتدربت في معسكرات الاحتلال البريطاني،  مستحضراً صور الشهداء والاسرى الموعودين بتحريرهم.

وسط مشاهد وذكريات النكبة التي لا تُنسى، ولا تغيب عن بال الكبار والأجيال الصاعدة التي تحمل راية المقاومة، وهم الذي دحضوا نظرية الصهاينة التي تقول بأن الكبار يموتون والصغار ينسون.. وسط هذا المشهد تعرضت فلسطين: القضية والشعبية لطعنة جديدة من قبل حكام دولة "الإمارات" الذين سمحوا لسفارة كيان العدو الصهيوني في أبو ظبي بإقامة احتفال بما يسمى ذكرى "إستقلال إسرائيل" (وهي ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه وهجر أغلبه بفعل مجازر العصابات الصهيونية)

وشارك بالاحتفال الدموي أكثر من 600 شخصية، منهم سفراء وشخصيات عربية وأجنبية وإماراتية بارزة، على راسهم وزير الدولة الاماراتي، أحمد علي الصايغ، لينقشوا على وجوههم الكالحة وصمة عار ستلاحقهم حتى مزابل التاريخ.

وكانت الإمارات والبحرين، قد وقعتا في أيلول العام 2020، إتفاق "أبراهام" مع كيان العدو الصهيوني، برعاية أمريكية، فيما وافق السودان لاحقا على اتخاذ خطوة مماثلة، وحذا المغرب حذو المطعين الجدد، بعدهم بشهر.

ان خيانة بعض الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية، تعريها وتفضحها حركات المقاطعة الشعبية التي وجدت بمونديال قطر ميدانا فسيحا للتعبير عن رفض الشعب العربي والأحرار في العالم للتطبيع مع كيان العدو، ورفضهم لوجود الصهاينة  في الدوحة، وبطبيعة الحال في أية دولة عربية، ولا سيما فلسطين، مؤكدين دعم الشعب العربي لقوى المقاومة الفلسطينية.

اخبار ذات صلة