لبنان - وكالة القدس للأنباء
أكدت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الشيخ خضر عدنان هو الاسير الذي تحرر بالشهادة، وأنه نال الشهادة بشرف وكرامة وعزة واباء، ومضى الى ربه صابراً معتصما عاشقاً للقدس ولفلسطين.
وقالت أن الشيخ خضر عدنان استشهد بعد ثمانون يوما وستة، ليكون الصرخة المدوية بوجه الكيان الصهيوني، وليكون الرمز الكبير لحركتنا الاسيرة الرافضة الخضوع للسجان، وهو الذي انتزع حريته بإرادته واعتصامه عن الطعام في كل محطات اعتقاله الخمسة.
ورأت الهيئة، أن القتل المتعمد لشيخ أسرى فلسطين، دليل واضح على ان هذا العدو وادارة السجون، تمعن في قتل اسرانا بدم بارد، في جو من الصمت العالمي، وهذا دليل واضح على اجرام هذا العدو وهمجيته وارهابه وعنصريته، "وانه كيان لايستحق ان يكون في الوجود، كيان معاد للإنسانية وخارج عن الطبيعة البشرية".
ونعت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، الشهيد الشيخ خضر عدنان الى شعبنا الفلسطيني المضحي، الذي له مع كل صباح شهيد واسير وجريح، مؤكدة أن هذا العدو لايفهم الا لغة المقاومة والمواجهة والقتال.
وتوجهت الهيئة إلى عائلة الشهيد المناضلة والمجاهدة الشريفة بالعزاء والتبريك بهذه الشهادة المشرفه، وقالت: "نقول للمنظمات والجمعيات الأممية والإنسانية أين أنتم من جريمة وقتل الشيخ خضر عدنان؟". وأضافت بالقول: "أين حقوق الإنسان أم انها شعارات زائفة للتغطية على افعال واجرام هذا الكيان الغاصب؟ اين أنتم من هذا القتل المتعمد للشيخ خضر عدنان، هذا اغتيال متعمد وهذا دليل على اجرام هذا العدو، ما أنتم إلا شركاء في هذا القتل المتعمد للأسرى داخل المعتقلات".
وختمت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين مخاطبة الأسرى: "أسرانا البواسل، هذا شيخكم قد مضى شهيدا في سبيل الله تعالى والقضية العادلة لفلسطين، بعد ان خاض معركة الامعاء الخاوية، حيث اشتاق لمن سبقه من اسرى شهداء، ولكن ثقوا يا اسرانا بأن حريتكم عهد مقاومتكم، وعهد البنادق القوية والفاعلة.

