وكالة القدس للأنباء - خاص
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل حوالي أسبوع، خبر اختفاء اللاجئة الفلسطينية، أنيسة حسين حسنين 21 عاماً، من مخيم المية ومية، شرق مدينة صيدا. وكانت أنيسة قد خرجت من منزلها يوم السبت بتاريخ 15-4-2023 واختفت أثارها حتى اللحظة.
العائلة قدمت بلاغاً إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، علها تلقى أي معلومة تفيدهم عن ابنتهم لكن دون جدوى.
وفي اتصال خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" مع الشاب محمود حسنين وهو شقيق الشابة، حيث روى ما حدث وقال: "أختي لا تعاني من أية أمراض نفسية ولا عقلية، ولا نعلم شيئاً غير أنها ذهبت إلى سوق صيدا بتاريخ الحادثة، ولم تعد حتى الآن. حاولنا الإتصال بها على رقمها الخاص لكنه مغلق. بحثنا عنها في كل مكان ولم نجدها".
وأضاف: "لم نتلق أية اتصالات من أحد لطلب فدية أو ما شابه ذلك ابداً، ورقمي موجود في كل مكان. وأختي صبية معروفة بأخلاقها داخل المخيم. فلا اتصور أن تكون قد ذهبت مع أحد برضاها، ولا يوجد أية خلافات عائلية داخل المنزل لنقول أنها تركت المنزل بسببه".
وختم حديثه لوكالتنا: "نأمل أن تكون بخير وبصحة جيدة، وأتمنى من يعلم عنها أي شي التواصل معنا على الرقم: 76832035 وسنكون له من الشاكرين".
"وكالة القدس للأنباء" تواصلت مع مسؤول القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، العقيد عبد الهادي الأسدي، لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحادثة، حيث أوضح أن "هذه الحادثة لا تعد ظاهرة في المخيمات الفلسطينية. فهي فريدة وإن حدثت تكون عادة لأسباب عائلية، إما خلاف داخل المنزل ما يجعل الفتاة تذهب إلى منزل أحد أقربائها دون أن تبلغ أحد من عائلتها، أو أن الشابة مرتبطة بشاب وتريد الزواج منه رغم رفض الأهل له فتذهب معه لكن الحالة التي أمامنا الآن مختلفة فالأهل يؤكدون عدم وجود خلاف في العائلة والاحتمال الثاني أيضاً غير وارد على الإطلاق".
وأضاف: "العائلة لم تبلغ القوى الأمنية الفلسطينية باختفاء ابنتهم، لكنني تواصلت مع أحد أفراد عائلة الشابة اليوم واستفسرت عن الأمر وسأتابع التفاصيل كلها علني أصل إلى نتيجة".

