أكّدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن استمرار اعتقال القائد الأسير المضرب عن الطعام، الشيخ خضر عدنان، هو قرار بتصفيته، مشددة على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تتخلى عنه، لأنه يخوض معركته نيابة عن الشعب الفلسطيني كله.
واعتبرت لجان المقاومة في تصريح صحفي، أن رفض المحكمة الصهيونية إطلاق سراح الشيخ خضر عدنان، يكشف مدى إجرام القضاء الصهيوني الذي يعتبر جزء من معاناة الأسرى، وأداة من أدوات مصلحة السجون الصهيونية للتنكيل بالأسرى تنفيذا لقرارات المجرم ايتمار بن غفير.
وحمّلت لجان المقاومة، العدو الصهيوني وقادته المجرمين ومصلحة سجونه الفاشية، المسؤولية الكاملة عن حياة الشيخ خضر عدنان، ودعت كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية للقيام بدورها بفضح ممارسات وجرائم العدو إتجاه الشيخ خضر عدنان، من تنكيل وإهمال طبي بهدف قتله وتصفيته.
يواصل الأسير القيادي خضر عدنان، الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ(81) على التوالي، رفضًا لاعتقاله التعسفي في سجون الاحتلال، وسط تصاعد المخاطر على حياته.