أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين بالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني المحتل، واللجنة الشعبية وأوساط شعبية في أم الفحم عن برنامج مسيرة العودة الـ26 التي تنطلق غدا في قرية اللجون المهجّرة، مشيرة إلى أن التجمع قبيل انطلاق المسيرة سيكون على أرض قرية اللجون المهجرة في المدخل الجنوبي المحاذي لشارع رقم 65، الساعة الواحدة ظهرًا... وسوف تنطلق المسيرة من أراضي قرية اللجون الساعة الثانية ظهرًا.
وقالت: "عام آخر يمر على نكبة شعبنا العربي الفلسطيني، حيث قامت المنظمات العسكرية الصهيونية ومن بعدها (سلطات الاحتلال) بطرد حوالي مليون فلسطيني إلى خارج الوطن وتنفيذ المجازر والتهجير القسري المبرمج ليصبح معظم أبناء شعبنا بين ليلة وضحاها يفترش الأرض ويلتحف السماء في مخيمات اللجوء، كما قامت بهدم وتدمير أكثر من 530 قرية ومدينة عربية عن بكرة أبيها ومصادرة كافة أملاكنا وأراضينا بموجب العشرات من القوانين التعسفية"
وأضافت: "نحن المهجرين معًا مع أبناء شعبنا في الداخل إذ نحيي الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة الفلسطينية فإننا نؤكد أنه مهما شرعت المؤسسة "الإسرائيلية" من قوانين لتكميم الأفواه والمس بحرية التعبير فإننا مصرين على إحياء ذكرى النكبة التي حلت بشعبنا ونحن الذين على مرمى حجر من قرانا ومدننا المنكوبة وننظر بحسرة لصمت مآذن المساجد وأجراس الكنائس يوم أسكتت لتتحول زرائب لأبقار المستوطنين وخمارات وبؤر للدعارة وتعاطي المخدرات، ومقابر أجدادنا تدنس وهي تستصرخ الضمير الإنساني منذ أكثر من خمسة وسبعين عاما مضت".
ودعت الجمعية "أبناء شعبنا، وهيئاته الاجتماعية والسياسية للمشاركة الفعالة في مسيرة العودة".
وأشارت إلى أن فعاليات المسيرة ستكون على النحو التالي: "أولا - تنظم اللجان والجمعيات المحلية للمهجرين زيارات للقرى المهجرة صباح يوم الأربعاء الموافق 26.04.2023، ثانيًا تقام فعاليات وبرامج فنية وتراثية على أرض اللجون".
وشددت في بيانها على أنه "في ظل الظروف القاسية التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات، والداخل الفلسطيني وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين، من الاعتداء على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، المسجد الأقصى وكنيسة المهد، وعلى المقابر وما تبقى من معالم قرانا المهجرة وبدعم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أحزاب وهيئات شعبية، وجمعيات أهلية بمركباتها والقاعدة الشعبية حيث باركوا هذه الخطوة وهم لها داعمون. تقرر أن تقام مسيرة العودة الـ26 هذا العام على أراضي
وتوجهت الجهات المنظمة إلى الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم بأن يشاركوا في مسيرة العودة برفع أسماء قراهم ومدنهم التي هجروا منها قسرًا ورفع العلم الفلسطيني. كما طالبت برفع اسم القرية والعلم على أسطح المنازل والشرفات، وذلك لنؤكد للقاصي والداني بأن لا بديل عن حق العودة، الشرعي، الإنساني والقانوني غير القابل للتصرف.