أُصيب 8 أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، إثر تعرّضهم للدهس، مساء اليوم الإثنين، في مدينة القدس المحتلة، فيما استشهد منفذ عملية الدهس المزعومة في القدس، وهو حاتم أبو نجمة، ويبلغ من العمر 39 عاما، وهو من بيت صفافا؛ برصاص مستوطن مسلَّح تواجد في المكان.
وجاء في التفاصيل، أن الشهيد أبو نجمة متزوج، وهو أب لخمسة أبناء؛ ولا سوابق أمنية لديه، فيما ذكر مسؤول في شرطة الاحتلال، خلال تصريحات أدلى فيها لوسائل إعلام في المكان، أن ما جرى هو "عملية دهس"، خُطِّط لها مسبقا.
وفي وقت لاحق، أكد الطاقم الطبي إصابة 8 أشخاص بجراح، لافتا إلى أن إحدى الإصابات خطيرة، وإحداها متوسطة، في حين وُصفت الإصابات الست الأخرى بالطفيفة.
وزعمت شرطة الاحتلال في بيان، إن مركبة اصطدمت بمارّة في المدينة، "ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى" في المكان، لافتة إلى أنه "تم تحييد المشتبه به"، كما تم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان.
ولاحقا، أكدت الشرطة في بيان آخر، أن الشهيد من سكان بيت صفافا، وذكرت أن "مواطنا شهد الحدث، وكان بالقرب من المكان"، قد أطلق النار عليه، ما أسفر عن استشهاده في المكان.
ووصل قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال، دورون تورجمان، إلى المكان، وأجرى تقييما للوضع، مع مسؤولين آخرين في الشرطة.
بدوره، عقّب رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، على الحدث، جازما أنه عملية، إذ قال خلال كلمة له ألقاها في المدينة، بمناسبة ذكرى الجنود "الإسرائيليين" القتلى: "قبل دقائق قليلة، وليس بعيدًا عن هنا، جرت محاولة أخرى لقتل مواطِني إسرائيل".
وذكر أن "هذه العملية، في هذا المكان، في هذه اللحظة، يذكّرنا أن أرض إسرائيل ودولة إسرائيل قد عانتا كثيرًا".
وأضاف أن هذه "العمليات تترافَق مع توقّع أنها تستطيع وستقوم باقتلاعنا من هنا، وإذا كان بإمكانهم قتلنا جميعًا، لفعلوا".
(يتبع..)