وكالة القدس للأنباء - متابعة
حملت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، حكومة الاحتلال ومصلحة السجون، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، وعلى رأسهم الأسير وليد دقة.
وطالبت اللجنة في بيان لها، مساء اليوم، بالإفراج العاجل عن الأسير دقة لمتابعة علاجه بالخارج، علمًا أنه أنهى محكوميته بالسجن المؤبد الذي تم تحديده بـ37 عامًا.
كما طالبت أبناء شعبنا البطل وأحرار العالم، بتصعيد الحملة الوطنية والحراك الوطني، لإطلاق سراح وليد دقة وكافة الأسرى المرضى.
وأضافت:" لحين الإفراج عن الأسير وليد دقة، نطالب المؤسسات الدولية بالضغط على حكومة الاحتلال لتوفير ظروف اعتقال ملائمة لحالته الصحية، وتقديم العلاج المناسب له والذي يتمثل بالأساس بعملية زراعة نخاع شوكي له، ولدينا عدد كبير من المتطوعين للتبرع بنخاع شوكي لإجراء العملية".