وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي
أقامت "كلية الإعلام وتكنولوجيا المعلومات" في جامعة فلسطين و"المركز العربي للأبحاث والدراسات الإعلامية"، الدورة الأولى لمهرجان أفلام الطلبة الدولي في غزة، تحت عنوان: "طاقات شبابية"، بمشاركة 150 فيلماً من فلسطين والأردن ولبنان وسوريا والعراق ومصر وهولندا... ويعتبر المهرجان الأول من نوعه في فلسطين لناحية اهتمامه بعرض أفلام لطلاب الإعلام والميديا حول العالم، بهدف تشجيع المواهب الشابة الفلسطينية، وتعزيز فنون السينما.
وفي هذا السياق، تحدث رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، والمختص في السينما الروائية والتسجيلية، د. محمد البيومي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، قائلاً: إن "مهرجان أفلام الطلبة الدولي جاء تشجيعًا للمواهب الشابة على تقديم رؤيتهم للعالم، ويهدف إلى تطوير وتعزيز المواهب الشابة الفلسطينية في فنون السينما التي من شأنها أن تساعد على تطوير صناعة السينما في مختلف المستويات، ويهدف إلى التركيز على خلق فرص للمهنيين العاملين في وسائل الإعلام والفنون، وصناعة إنتاج الفيلم في فلسطين، بالإضافة إلى الدعم في إحداث تغيير وإعلاء لقيمة الفن بشكل إيجابي في المجتمعات اليوم، وإعطاء الشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم من خلال الوسائل السينمائية المناسبة.
وأضاف البيومي: "أنه إيمانًا بأن السينما هي أداة هامة في المجتمعات، تسمح تلك الأداة بتجاوز الأمية لسهولة استيعابها، وتعزيز الإبداع والانفتاح والتغيير الإيجابي، كما تساعد أيضًا في الحفاظ على تعزيز الهوية على مستوى المجتمع المحلي...
واستقبل مهرجان أفلام الطلبة 150 فيلماً من مختلف الدول (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان، مصر، العراق، كردستان، إيران، هولندا)، وقامت لجنة التحكيم بفرز واختيار الأفلام المناسبة حيث تم اختيار 7 أفلام فائزة".
معايير لجنة التحكيم
وأوضح د. محمد البيومي في حديثه لوكالة القدس للأنباء، أنه "تم اختيار الأفلام الفائزة بدقة متناهية حسب معايير محددة من لجنه تحكيم متخصصة، وتم تحديد هذه المعايير على أسس فنية متكاملة مقسمة إلى عدة أقسام، تستخدم في الأعمال الفنية التي تصلح للدخول في مهرجانات دوليه وهذه المعايير هي: الفكرة، وهي أساس العمل الفني، والهدف، هل تمكن العمل من تحقيق هدفه أم لا، وباقي القوالب الفنية المستخدمة في الأفلام القصيرة، وأي عمل مصور منها مكونات أي عمل فني سليم، وهي جمال الصورة واختيار مواقع التصوير، وبناء وتكوين المشاهد في الصورة، والانتقال السليم بين اللقطات في الميكس والكت والفيد وحركة الكاميرا، واستخدام وملاءمة التقنيات والفنيات في التصوير وهي: التصوير والصوت والإضاءة والألوان والموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والمونتاج والإخراج والتمثيل".
وبين أنه "تم توزيع جوائز الأفلام الفائزة حسب ما سبق حيث جائزة أفضل عمل متكامل كان من فلسطين، وأفضل تمثيل كان من سوريا، وأفضل فيلم باختيار لجنه التحكيم لتقييم هذا الفيلم الذي طرحه المخرج طارق الخطيب رئيس لجنه التحكيم، وكان من طلاب جامعة غزة، وأفضل فيلم تحدث عن الفلسطيني المهجر في مخيمات الشتات، وهو من إخراج لاجئة فلسطينية في لبنان من الجامعة اللبنانية الدولية، وأفضل فيلم وثائقي وهو من مصر، وأفضل فيلم من حيث استخدام الإضاءة وهو من لبنان".

