أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد حميد، أمس الاحد، أن القيادي الشيخ خضر عدنان بحاجة ماسة في هذه الأوقات العصيبة لمزيد من الدعم والإسناد الجماهيري والشعبي، ويترتب تحركات جماهيرية أوسع مدىً في جميع مناطق فلسطين المحتلة، قائلاً: إنه "ينبغي طرح جميع الخيارات السياسية والأمنية على الطاولة وتدارسها في ضوء تطورات إضراب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان".
وشدّد حميد، في تصريح صحفي، على أنه لا يمكن أن يترك الشيخ عدنان وحده بلا نصيرٍ ولا بواكي.
وقال حميد: "يواصل الشيخ خضر عدنان معركته الفاصلة في وجهة آلة الظلم والغطرسة والجور والاحتلال الصهيونية، وهو يقترب من إتمام شهرين كاملين في إضرابه المفتوح عن الطعام".
وأضاف حميد : "في هذه الأيام المباركة الشيخ عدنان بحاجةٍ ماسةٍ للدعاء الرمضاني الصادق الصادر من قلوب الصائمين القائمين المحتسبين بأن يكرمه الله بنصر مؤزر يكسر به شوكة الاعتقال الإداري كما كسره قبل ذلك مراتٍ ومرات".