نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
قالت "الحراكات وشباب مخيم نهرالبارد"، إنه "بعد الإنذارات لإدارة الأونروا المتعلقة بقضية الأستاذ رياض مصطفى، لم نلمس من الإدارة عدى التسويف ومحاولة العمل على تمييع الموقف ضمن استراتيجية تهدف الى تشتيت القوى الفعالة في الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني".
وأضافت في بيان لها اليوم الإثنين، وصل "وكالة القدس للأنباء"، نسخة عنه، "لقد أعادت إدارة الأونروا المسألة إلى نقطة الصفر في لقائها مع إتحاد المعلمين في لبنان، وذلك عبر التملص من الوعود السابقة بحل الموضوع بأقصى سرعة والتوجه بدل ذلك إلى تجميد القضية إلى مدة غير محدودة".
وأكدت "عزمنا على الإستمرار بخطة الاحتجاج المتصاعد دون توقف إلى حين تحقيق الأهداف المنشودة كاملة دون نقصان، وإعادة النظر بالإجراءات المتعلقة بالحيادية لتكون حيادية بحق دون إنحياز نحو المنظمات الصهيونية التي كانت وما تزال هي السبب في معاناة الشعب الفلسطيني، ومنها فصل السياسية المتعلقة بساحة لبنان بما يتناسب مع الأوضاع القائمة في لبنان".
وطالبت بـ"إنهاء قضية الأستاذ رياض مصطفى وأعادته إلى عمله على أرضية حق الموظف بالتعبير عن رأيه دون قيود".
وختمت بالقول: "تحركاتنا ستكون مدوية ومتصاعدة بغير ما تتوقعه إدارة الأونروا، ولن نستكين قبل تلبية المطالب، وكخطوة أولية نعلن عن إستمرار الإضراب في مخيم نهرالبارد ما عدا العيادة وقسم الصحة البيئية، إلى حين صدور بيان رسمي من إدارة الأونروا يلبي المطالب المطروحة".
