اختتم مساء اليوم الأحد، أعمال المؤتمر العام للأحزاب العربية – الأمانة العامة، في دورته الثالثة والستين، والتي حملت شعار "نعم لوحدة سورية وسيادتها ومشروعها القومي – لا للحصار والعدوان على سوريا"، وتم تسمية هذه الجلسة بالطارئة من أجل تفعيل العمل لتحويل الشعار المرفوع إلى واقع ملموس ونتائج حتمية".
وكانت وفود من عدة دول عربية وصلت إلى دمشق بتمثيل رفيع المستوى، أمس السبت.
الصمود السوري هو أبرز ما تحدث به ممثلو الأحزاب العربية المشاركة على أنها قاعدة أساسية لاستمرارية العمل القومي العربي، والتأكيد على مضمون هذا الشعار والتطلع للانتصار هو فحوى هذه الاجتماعات، حيث شارك الجميع على أمل أن يقدم شيئا للشعب السوري.
الحاضر الدائم في كل المناسبات – قضية فلسطين – القضية التي تكون محورية في أي عمل عربي وطني محلي او قومي مشترك، وفي هذا المؤتمر كان الرفض واضح لأي عملية تطبيع عربي مع الكيان الصهويني، بذات الدرجة التي برز فيها صوت رفض الاحتلال الأمريكي والاعتداءات الصيونية في الأراضي السورية وعليها.
وفي نهاية أعمال المؤتمر، القى السيد عمار الموسوي، البيان الختامي للاجتماع، أشار فيه إلى شجاعة الشهيد القائد في سرايا القدس علي الأسود الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية فجر اليوم في دمشق.
كما أشاد الموسوي بعملية إطلاق النار البطولية التي وقعت مساء اليوم، قرب حوارة جنوب نابلس، والتي أصيب فيها إسرائيليين اثنين أحدهما بحالة خطيرة.
وثمن المشاركون، خلال البيان الختامي، "بصمود سوريا الأسطوري في وجه العدوان الغاشم على أرضها وشعبها، وانتصارها الباهر على كل محاولات زعزعة كيانها وضرب سيادتها".