/لاجئون/ عرض الخبر

حراك تضامني مع الأسرى في السفارة الفلسطينية في بيروت

2023/03/16 الساعة 12:54 م

بيروت - وكالة القدس للأنباء

ضمن الخطوات التصعيدية التي ينفّذها الأسرى الأحرار الفلسطينيين داخل قلاعهم، وردَّاً على المجازر "الإسرائيلية" في نابلس وجنين والضفة الغربية والقدس، نظّم اللقاء الفلسطيني اللبناني لدعم الأسرى والأسيرات في فلسطين وهيئة العمل الفلسطيني المشترك، عصر الأربعاء 15.03.2023، لقاءاً تضامنياً في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في السفارة الفلسطينية في لبنان.

حضر اللقاء التضامني إلى جانب  السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وزير الزراعة الفلسطينية رياض العطاري، ممثل عن مفتي الجمهورية اللبنانية، قادة وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وعلماء ورجال دين، والكشافة الفلسطينية وحشد من مخيمات بيروت.

بدأ اللقاء التضامني بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات وشهداء الأمتين العربية والإسلامية.

 وكانت كلمة لوزير الزراعة الفلسطينية رياض عطاري، إستذكر فيها النضال والكفاح المسلح من بيروت، تلك المدينة التي وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية منذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية. وعرّج العطاري في كلمته على معاناة الشعب الفلسطيني داخل حدود الوطن، مؤكِّداً أن هذه المعاناة وعلى الرغم من صعوبتها، إلا أنها لم ولن تترك الثوابت الوطنية وفي مقدمها حق العودة.

وكانت كلمة لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، ألقاها فضيلة الشيخ بلال المُلاّ، أشاد فيها بالمرأة الفلسطينية معتبراً اياها الشهيدة وأم الشهيد وابنة الشهيد وشقيقة الشهيد وزوجة الشهيد، متشككاً أن يكون على وجه الأرض غير المرأة الفلسطينية تحمل هذه الصفات

وأكّد الشيخ الملا استعداد لبنان للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية إنسانية، ومشيداً بمعركة الكرامة الذي يتشرّف لبنان بالانتساب إليها، ومعتبراً  فلسطين هي الأرض للتي بارك الله حولها.

وكانت كلمة للمنسق العام للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، معن بشور، بدأها بتوجيه التحية إلى جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، معتبِراً أن الأسرى هم الأحرار لأنهم الأبطال المقاوِمين وهم عناوين العزة والكرامة في فلسطين وخارجها. وشدَّد بشُّور على أن الرسالة التي يوجِّهها إلى الشعب الفلسطيني وأسراه في سجون الإحتلال، هي أنهم ليسوا وحدهم، إذ يقف إلى جانبهم جميع الشرفاء في كافة الأقطار.

وأجمعت الكلمات التي ألقاها ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية وعلماء الدين، على الوقوف الى جانب قضية الأسرى والمعتقلين في حراكهم في وجه العدو "الإسرائيلي"، ودعت الكلمات إلى الوحدة بين كافة فصائل الثورة الفلسطينية لما فيها من خدمة للقضية الفلسطينية.

وتوجَّهت الكلمات بهجوم لاذع على كيان الإحتلال وقادته، واصفةً الحكومات الصهيونية المتعاقبة، بالحكومات الفاشية التي تمارس القتل الجماعي، ويجب محاكمتها أمام محكمة الجنايات الدولية.

88
66
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/191205

اقرأ أيضا