وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، د. حسن خريشة، أن انتخابات حركة الجهاد الإسلامي وتجديد الثقة لأمينها العام القائد زياد النخالة لولاية ثانية، واختيار أعضاء مكتبها السياسي، هو تجديد لشرعية ونهج المقاومة على الساحة الفلسطينية.
وقال د. خريشة في تصريح ل"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "إن إجراء انتخابات داخلية لحركة الجهاد الإسلامي، واختيار قادتها الجدد رغم الظروف والتحديات، هو تنامي لوتيرة المقاومة في الأراضي الفلسطينية وإنجاز كبيرُ منها، يحظى بثقة واحترام جماهير الشعب الفلسطيني لهذه الحركة وقيادتها.
ويرى أن العملية الديمقراطية داخل حركة الجهاد الإسلامي هو مكسب للشعب الفلسطيني، داعياً الفصائل الفلسطينية الأخرى لأن تسير على نهج وطريق حركة الجهاد الإسلامي، مضيفاً: "انتخابات الحركة النزيهة هي بمثابة تجديد الثقة، وإضفاء شرعية لقيادتها التي تقاوم الاحتلال في كل زمان ومكان.
وأشار إلى أن نجاح انتخابات حركة الجهاد الإسلامي، بالرغم من كل الظروف والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، واتسام عملها المقاوم بالسرية، وبتشتت أماكن تواجد قياداتها في الداخل والخارج، هو أمر يحظى باحترام الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته.
وهنأ خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، حركة الجهاد الإسلامي، بتجديد الثقة لأمينها العام القائد زياد النخالة لولاية ثانية، وانتخاب أعضاء مكتسبها السياسي في الوطن والخارج.
