شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين على امتداد الأراضي اللبنانية ليل أمس الخميس، تكبيرات مساجد تلبية لنداء عرين الأسود" عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني، والتي راح ضحيتها 11 شهيدا وعشرات الجرحى ففي مخيمات بيروت، شهد مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، وقفات، شارك بها العشرات ونددت الكلمات بالمجزرة المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال، مدفوعة بسياسات عدوانية متجددة تجاه أهالي الضفة الغربية.
شهد مخيم نهر البارد شمالاً، وقفة حاشدة للأهالي، أكدوا فيها عبر كلمات ألقيت باسمهم، على إسناد اللاجئين الفلسطينيين لأهالي نابلس والضفة الغربية المحتلّة. ونددوا بصمت المجتمع الدولي على التصعيد الذي تمارسه حكومة نتياهو ووزير أمنه ايتيمار بن غفير، بحق أهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة.
كما شهد مخيم عين الحلوة وقفة حاشدة، عبّر فيها المشاركون عن دعمهم لإخوتهم في نابلس.
وفي مخيم الرشيدية جنوباً، خرج اللاجئون رجالا ونساء وأطفالا إلى الشوارع، تعبيراً عن غضبهم تجاه المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق أهالي نابلس. وجاب المتظاهرون أزقة المخيم، وهتفوا للمقاومة والرد على مجازر الاحتلال رافعين الأعلام الفلسطينية.
وارتكبت قوات العدو الصهيوني يوم الأربعاء 22 شباط/ فبراير، مجزرة في مدينة نابلس راح ضحيتها 11 شهيداً، وإصابة أكثر من 102 آخرين بجروح، بينهم 7 في حالة الخطر.
وشيّع الآلاف من أهالي نابلس، شهداءهم وسط أجواءٍ من الحزن والغضب جرّاء هذه المجزرة. فيما عمّ إضراب شامل يوم الخميس في كافة مُخيّمات ومدن الضفة المحتلة والقدس، وذلك حداداً على أرواح الشهداء.