☰
✕

قائمة الموقع

محدث بالفيديو والصور محدث بالفيديو 10 شهداء و 102 إصابة بينها خطيرة برصاص جيش الاحتلال في نابلس

2023-02-22T10:44:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

استشهد 10 مواطنين فلسطينيين، بينهما اثنان مُسنان وطفل، اليوم الأربعاء، إثر إصابتهم برصاص جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وأصيب 102 بالرصاص الحي والشظايا والغاز، خلال المجزرة التي نفذها بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، إن شهداء العدوان "الإسرائيلي" على نابلس هم: المُسن عدنان سبع بعارة (72 عامًا)، محمد خالد عنبوسي (25 عامًا)، تامر نمر أحمد ميناوي (33 عامًا)، مصعب منير محمد عويص (26 عامًا)، حسام بسام اسليم (24 عامًا)، محمد عمر أبو بكر (23 عامًا)، وليد رياض الدخيل (23 عامًا)، المُسن عبد الهادي عبد العزيز أشقر (61 عامًا)، والطفل محمد فريد شعبان (16 عامًا)، وجاسر جميل قنعير (23 عاما).

ورفع عدد شهداء نابلس اليوم، العدد الكلي منذ مطلع العام الجاري إلى 61 شهيدًا برصاص واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين؛ بينهم 3 مُسنين و12 طفلًا، بالإضافة لأسير استشهد داخل سجون الاحتلال.

واقتحمت قوات خاصة "إسرائيلية"، اليوم الأربعاء، المنطقة الشرقية والبلدة القديمة في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، تزامنًا مع دخول تعزيزات عسكرية للمدينة من عدة جهات.

وكانت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" قد أفادت بأن طواقمها تتعامل مع عدة إصابات جرّاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس، وتقوم بنقلها إلى مستشفى "رفيديا الحكومي"، بينها إصابة خطيرة جدًا.

وأردف "الهلال الأحمر" في تصريح آخر: "طواقمنا الطبية نقلت مجموعة من الإصابات بالرصاص الحي إلى المستشفيات وهناك عشرات حالات الاختناق يتم التعامل معها ميدانيًا".

وتابعت الجمعية الطبية: "لا زالت قوات الاحتلال تمنع الطواقم الطبية من الوصول إلى المكان المحاصر".

ووصفت مصادر طبية، الإصابات بـ "المتوسطة والطفيفة". منوهة إلى أن جيش الاحتلال استخدم رصاص "التوتو" المتفجر واستهدف الأطراف العلوية من الجسم.

وقالت مصادر صحفية في نابلس، إن القوات الخاصة التابعة للاحتلال، دهمت منطقة "السوق الشرقي"، الملاصق للبلدة القديمة، في مدينة نابلس، عقب "التسلل" للمدينة بمركبة مدنية.

وأشارت المصادر، نقلًا عن شهود العيان، أن الوحدات الخاصة تتواجد، بالقرب من "باب الساحة" وسط البلدة القديمة وحارة "الشيخ مسلم" و"حارة الحبلة" في نابلس.

ونوه الشهود، إلى دخول تعزيزات عسكرية لمدينة نابلس، من جهة حاجز "دير شرف" العسكري شمال غربي المدينة، وشارع القدس شرقًا.

وتصدت المقاومة الفلسطينية في نابلس والبلدة القديمة لقوات الاحتلال، بإطلاق رصاص، قبل اندلاع اشتباكات مسلحة، لا سيما في البلدة القديمة.

وقالت كتائب "شهداء الأقصى"، في تصريح مقتضب: "مجاهدونا يتصدون بإطلاق النار المباشر على قوات جيش الاحتلال المقتحمة للبلدة القديمة في مدينة نابلس".

وصرحت "سرايا القدس- كتيبة نابلس"، بأن: "مجاهدونا يستهدفون قوات الاحتلال بصليات من الرصاص في محيط المنزل المحاصر".

وذكرت مصادر، نقلًا عن سكان محليين، أن جيش الاحتلال يُحاصر منزلًا في البلدة القديمة ويتبادل إطلاق النار مع مقاومين تحصنوا بداخله، منوهًا إلى سماع دوي انفجارات وإطلاق نار في المكان، ولفتت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت صواريخ انيرغا صوب المنزل الذي تحصن به المقاومين، ما أدى لتدمير جزئي للبيت.

والمنزل في حارة الشيخ مسلم بالبلدة القديمة في نابلس يتواجد بداخله قائد  كتيبة نابلس - لسرايا القدس "محمد أبو بكر جنيد"، والذي كان قد أصيب سابقًا باشتباك مع الاحتلال، و"المطارد حسام إسليم".

ويتهم الاحتلال المقاومين محمد الجنيدي وحسام اسليم، بالوقوف خلف العملية المسلحة  في الـ11 من أكتوبر لعام 2022 ، التي أدت لمقتل أحد جنوده، الذي توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها بالقرب من مستوطنة شافي شومرون شمال غرب نابلس.

 

ونشر أحد الشبان المحاصرين في نابلس، تسجيلاً صوتياً، حيث أعلن فيه المطارد حسام إٍسليم عدم تسلم نفسه هو ومحمد جنيد، وأوصى المواطنين بعدم إلقاء السلاح من بعده.

 

 

اخبار ذات صلة