بيروت – وكالة القدس للأنباء
علّق "مسؤول ملف الأونروا، في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان"، جهاد محمد، على "التسريبات والأنباء التي بدأت تظهر، بخصوص مشروع القانون الخاص باللاجئين الفلسطينيين من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، والذي يهدف إلى إصدار قانون يلغي كافة الوظائف التي منحت لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، في سبيل تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، بأن ما يحصل هو "إستمرار للسياسية الأمريكية التي لا تكل ولا تتعب من أجل دعم العدو الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية".
ولفت محمد، إلى أن "هذه التسريبات هي بمثابة إعلان حرب مع اللاجئين الفلسطينيين".
وإعتبر محمد، أن "هذا المشروع القاضي بشكل أساسي إلى إلغاء صفة لاجئ عن الفلسطينيين، الذين هجروا من أرضهم والذين قد توفوا بعد النكبة الفلسطينية، وبأن أبناء هؤلاء وأحفادهم لا يحق لهم أن يحصلوا على صفة اللجوء، بالإضافة إلى إعادة تعريف الصراع بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني بما يخدم هذا الكيان، وهو إستحقاق جديد وخطير ينتظر الشعب الفلسطيني وقيادته".
ودعا إلى "العمل على التصدي لها، كما حصل في السابق من خلال الموقف الموحد فلسطينياً وعربياً، والقاضي برفض ما تقوم به الإدارة الأمريكية بفرض سياساتها بالقوة، وتحديد مصير ملايين اللاجئين الفلسطينيين على حساب حقوقه التاريخية في أرضه، وفرض هذا الكيان الغاصب لأراضينا كأمر واقع علينا من دون تحريك أي ساكن، من خلال مراسلة كافة هيئات الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الحقوقية، بالإضافة الى تشكيل نواة من الدول الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه، لمواجهة هذا القانون".
وفي هذا الإطار أكد محمد، بأن "اللوبي الصهيوني المشكّل داخل الإدارة الأمريكية، يعمل جاهدا منذ سنوات عديدة لضرب جوهر الصراع مع هذا الكيان وهو قضية اللاجئين، من خلال إنهاء وتقويض عمل الوكالة الدولية الشاهدة على نكبتهم وحقوقهم وهي "الأونروا"، التي تشكل عائقا امام محاولاتهم لإنهاء هذه القضية لصالح العدو الصهيوني"، مطالبا بضرورة أن تتحرك الجامعة العربية في هذا الإطار، وأن تلعب الدول العربية المضيفة للاجئين دورا كبيرا للضغط على المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، وذلك لما يشكله من خطر كبير عليها في حال تم تمرير هذا القرار.
وختم بالقول: "أن الشعب الفلسطيني بشكل عام متمسك بوكالة الأونروا، لحين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها، تنفيذا للقرارات الدولية، مؤكدين على رفضهم كافة أشكال التوطين او الوطن البديل، وأنهم لن يتخلوا عن أي جزء من أرض فلسطين مهما طال الصراع".
