☰
✕

قائمة الموقع

بالصور وفد "الجهاد" برئاسة القائد النخالة يلتقي رئيس البرلمان اللبناني 

2023-02-14T17:39:00+02:00
لقاء وفد الجهاد الاسلامي مع الرئيس بري
بيروت – وكالة القدس للأنباء

التقى وفد من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، "بقيادة الأمين العام للحركة، القائد زياد النخالة"، اليوم الثلاثاء، "رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري". في العاصمة اللبنانية، بيروت.

واستعرض اللقاء الوضع الفلسطيني الراهن وما يجري في ميادين المواجهة على امتداد الأرض الفلسطينية، والعمليات البطولية التي تنفذها كتائب المقاومة والمجاهدين البواسل.

وأكد النخالة حرص حركة الجهاد الإسلامي، على الوحدة الميدانية على الساحة الفلسطينية، وتعزيزها في مواجهة سياسات الحكومة اليمينية في الكيان "الإسرائيلي" ومخططاتها في القدس والضفة الغربية المحتلتين.. وشدد القائد النخالة على أن الشعبين الفلسطيني واللبناني، متفقان على المضي قدما، في طريق المقاومة والجهاد.

وشكر الوفد دولة الرئيس نبيه بري، على مواقفه المؤيدة والداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومساعيه الدائمة لوحدة قوى المقاومة.

 

وفي أعقاب اللقاء، قال "عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور محمد الهندي"، خلال تصريح صحفي:  إن الانتخابات "الإسرائيلية" أفرزت الجناح المتطرف للصهيونية الدينية، وهو الآن في مركز القرار، وأصبح رمزه بن غفير الذي يتبجح بهدم البيوت وشرعنة المستوطنات، ويفرض على الحكومة التي هي أصلاً متطرفة  هذه الآراء لالتهام الأرض الفلسطينية، وما تبقى من الضفة الغربية.

وأضاف د. الهندي: أكدنا في لقائنا مع الرئيس نبيه بري موقف الحركة، القائم على وحدة الشعب الفلسطيني على أساس خيار الجهاد والمقاومة والتصدي لهذه السياسة والعنصرية الهمجية، التي تقوم بها "إسرائيل".

وتابع بالقول:  مواقف الرئيس نبيه بري معروفة ومعلنة، وأكد على هذه المواقف وعلى العلاقات القوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني وارتباط هذه المواجهة بما يدور بفلسطين و بالمنطقة جميعها".

وأوضح د. الهندي أن البيئة الاستراتيجية بعد الانتخابات "الإسرائيلية" تغيرت بشكل واضح، وأن الموقف العربي والمصري واضح ولا يستطيع أن يتقبل هذه السياسة المتطرفة، التي يقودها أقصى اليمين الصهيوني الديني في "إسرائيل"، مبينا أن المتطرفين لا يؤمنون حتى بالشراكة مع السلطة وتقويتها واستقرارها، بل يؤمنون بتفكيكها وتفكيك مصر والعرب بشكل عام.

وقال:  أعتقد هناك تغيرات في البيئة، ولا نعلم إلى ماذا يمكن أن تتطور الأمور".

 

وفي هذا السياق، لفت "مسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، "خالد أبو حيط"، في اتصال أجرته معه فضائية فلسطين اليوم، "إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز علاقة حركة الجهاد الإسلامي مع مكون أساسي في لبنان، مشيداً بمواقف الرئيس بري، المؤيدة للشعب الفلسطيني ومقاومته".

وأشار إلى أن حركة الجهاد تتقدم في التصدي لحكومة العدو الصهيوني، بممارساتها التي تستهدف بشكل أساسي اقتلاع الشعب الفلسطيني وتهجيره، ومواقف الحركة معروفة، وهي مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل والطرق، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وأيضا هي تسعى إلى توحيد الساحة الفلسطينية ميدانيا، مشدداً على أن الحركة تؤمن بوحدة الميدان والاشتباك، ضد العدو الصهيوني.

ومن ناحية التوقيت رأى أبو حيط، أن هذه الزيارة تأتي بعد المباحثات التي جرت في مصر، والتي تهدف من خلالها حركة الجهاد الإسلامي، الى توضيح رؤيتها لطبيعة الصراع في المرحلة المقبلة، لاسيما في ظل وجود هذه الحكومة الصهيوينة اليمينية الأشد تطرفا في الكيان، والتي لها أجندة وسياسات عدوانية لايقتصر خطرها على الداخل الفلسطيني، بل قد تهدد بإشعال المنطقة وقد يمتد حريقها للمنطقة كلها.

وقال مسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان: حركة الجهاد معنية بتمتين الوضع الفلسطيني الداخلي من جهة، وأيضا بالتواصل مع كل القوى والأخوة العرب والمؤيدين للقضية الفلسطينية، من أجل دعم المقاومة ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ولوضع الجميع بصورة مدى خطورة الهجمة الصهيونية الحالية.

وختم أبو حيط بأن مواقف الرئيس بري معروفة، لجهة دعم القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، لاسيما في البرلمانات العربية وله مواقف مشهود لها، وهو أحد كبار الداعمين لخط الوحدة الفلسطينية، ولقوى المقاومة الفلسطينية.

مضيفا "نحن في حركة الجهاد الإسلامي لدينا علاقة مميزة مع الرئيس بري شخصيا ومع الأخوة في حركة أمل"، ولاشك بأن هذا الاجتماع تناول تمتين الوحدة الفلسطينية، وأيضا الحفاظ على المقاومة ومواجهة مخاطر المشروع الصهيوني في ظل الحكومة الحالية.

اخبار ذات صلة