قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الليلة الماضية: "إن عائلات جنود الاحتلال المشاركين في عمليات اقتحام قبر يوسف بمدينة نابلس، أصبحوا قلقين جداً على حياة أبنائهم".
ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن أهالي بعض جنود الاحتلال بدأوا يشتكون من المهام التي يكلف بها أبنائهم رغم أنها غير ضرورية خاصة أنه في الأشهر الأخيرة تحولت المنطقة إلى معركة عند كل عملية اقتحام مع انتشار عناصر المقاومة الفلسطينية في المدينة".
وأضافت الصحيفة، أن أحد الجنود اتصل بمراسل الصحيفة العسكري "عاموس هرئيل" وسأله فيما إذا كان هذا الاقتحام ضروريًا من نظر جيش الاحتلال وفيما إذا كان يمكن القيام بشيء لتأجيله خشية على حياة ابنه.
ورجحت الصحيفة كما يقول هرئيل أن يكون هناك المزيد من مثل هذه الطلبات من آباء الجنود خاصة في ظل الخلافات السياسية والانقسامات داخل المستوى السياسي فيما يتعلق بمطالب أحزاب الحريديم من جهة وأحزاب اليمين من جهة أخرى.