قائمة الموقع

مصر تستبق رمضان.. وتجري محادثات بين الاحتلال والفلسطينيين لمنع التصعيد

2023-02-10T08:21:00+02:00
صورة أرشيفية لقاء سابق بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال مسؤولون مصريون إن مصر كثفت جهود الوساطة بين الاحتلال "الإسرائيلي" والفلسطينيين في محاولة لمنع الانفجار في القدس والضفة الغربية المحتلة ومنع انتشاره إلى قطاع غزة قبل حلول شهر رمضان المبارك.

واستضافت القاهرة هذا الأسبوع قادة من حركة الجهاد الإسلامي و(حماس) على التوالي، بحسب المسؤولين المصريين. وقالوا إن محادثات أجريت مع ممثلين للاحتلال "الإسرائيلي" في وقت سابق.

وقال مسؤولان مصريان، تحدثا للعربي الجديد شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن القاهرة تعتقد أن الوضع قد يخرج عن نطاق السيطرة، لا سيما بالنظر إلى الحساسيات الفلسطينية بشأن القيود "الإسرائيلية" على الوصول إلى القدس خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في أواخر آذار المقبل.

وحدها المقاومة قادرة على لجم العدوان

وقال مسؤول فلسطيني لـ"رويترز" إن "المصريين قلقون أكثر من أي وقت مضى من احتمال حدوث مواجهة مسلحة في 2023، وهم مدركون أنه لربما سيكون من الصعب تقييد أفعال بعض الوزراء في الحكومة المتطرفة في الكيان".

وأضاف "مصر تفهم أنه إذا ما انفجرت الأوضاع في الضفة الغربية، فإنها ستشعل فتيل انفجار في غزة أيضا".

واتهم المتحدث باسم الجهاد الإسلامي في فلسطين، داوود شهاب، (سلطات العدو) بمحاولة تغيير "الوضع الراهن" في الضفة الغربية والقدس، في إشارة إلى خطة الحكومة الجديدة لتوسيع المستوطنات اليهودية، وبخاصة في القدس.

وقال شهاب إن الحركة أبلغت مصر أنه "لا أحد سيستطيع أن يضبط نفسه إذا ما استمرت الاستفزازات "الإسرائيلية" خلال شهر رمضان المبارك، وحدها المقاومة هي القادرة على لجم العدوان الاسرائيلي".

حماس تلتقي المخابرات المصرية

وكان الوفد الحمساوي قد التقى برئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء عباس كامل، أمس الخميس، حيث دار نقاش معمق حول التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وضمّ الوفد كلاً من نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية، وعضو المكتب السياسي للحركة المهندس روحي مشتهى.

ووفقاً لبيان صادر عن الحركة، استعرض وفد حماس المخاطر والتحديات الجارية في ظل أوضاع حكومة الاحتلال الحالية، وكيفية مواجهتها بهدف حماية الشعب الفلسطيني، ورؤية الحركة بشأن التعامل مع هذه المستجدات، وسبل تعزيز صمود الفلسطينيين ونضالهم المشروع.

وبحث الوفد أيضاً تطوير التعاون المستمر مع مصر والتنسيق المشترك وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه ومقدساته، مشيراً إلى معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، وضرورة مواجهة الإجراءات المتصاعدة بحقهم وما يتعرضون له من سياسات جديدة.

ووضع الوفد القيادة المصرية في صورة الأوضاع الجارية في قطاع غزة، ونتائج الحصار على القطاع وسبل تخفيفه وإنهائه.

إستياء مصري

وبحسب معلومات حصل لـ"العربي الجديد"، فإن هناك حالة من الاستياء لدى القاهرة بسبب التصعيد الإسرائيلي الذي يصفه المسؤولون المصريون "بغير المبرر"، في الوقت الذي بدأ المسؤولون في جهاز المخابرات العامة الوساطة الجديدة التي تأتي بتنسيق مصري أميركي، في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للقاهرة.

وأصدرت حركة الجهاد الإسلامي، بياناً أعلنت فيه اختتام زيارة وفدها، الذي ترأسه الأمين العام زياد النخالة إلى القاهرة، عقب لقاء المسؤولين المصريين، ورئيس جهاز المخابرات العامة، مؤكدةً على "موقفها الثابت في مواجهة العدوان على شعبنا وأرضنا".

اخبار ذات صلة