وكالة القدس للأنباء - متابعة
حقق تصريح لوزارة لوزارة الخارجية الاردنية يحاول التعليق على مسار الاحداث في القدس المحتلة معدلات كبيرة من الاستنكار والنقد شعبيا بسبب طبيعة مشاعر واتجاهات مواقف الشارع الاردني تجاه ما يجري في فلسطين المحتلة خصوصا ان هذا التصريح الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية اقترب الى حد ملموس من الصيغة التي تبنتها وزارة الخارجية الاماراتية حصرا في ادانة عملية القدس .
ويبدو ان السبب حسب التفسيرات الرسمية الاردنية بصدور تصريح رسمي عن الخارجية الاردنية يدين هذه العملية ويعبر عن رفضها هو "الطابع الديني" للمكان الذي تم اطلاق النار فيه من قبل الشهيد الفلسطيني بطل العملية وهو كنيس يهودي.
ووصف القطب البرلماني البارز خليل عطية موقف الخارجية الأردنية بأنه معيب ويمثل إدانة مخزية ويسيء للموقف الأردني وفي تصريح لاحق طالب عطية بفتح الحدود وطرد سفير الكيان.
ويعتقد على نطاق واسع بان السلطات الاردنية مضطرة لتوجيه إدانة ولو بسيطة لمثل هذه العملية حرصا على التوازنات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي وتفاعلا مع الموقف الامريكي الذي عبر عن التعاطف الكبير مع "اسرائيل" حكومة وشعبا فيما لا يصدر لا عن وزارات الخارجية العربية المطبعة مع "الاسرائيليين" ولا عن الخارجية الامريكية الا تعليقات وتصريحات لا تعبر بشكل من الاشكال عن اي من انماط الإدانة للتصرفات "الاسرائيلية" ولا تظهر اي تعاطف مع حقوق الشعب الفلسطيني ومع قضيته.
وكان الناطق باسم الخارجية الاردنية قد اصدر بعد عملية جنين التي سقط فيها تسعة شهداء من الفلسطينيين تصريحا يستنكر عمليات القتل بنفس الوقت ويتحدث عن عنف سيدفع ثمنه الجميع اذا لم توقف "اسرائيل" من جانبها عملية التصعيد .
