/الصراع/ عرض الخبر

مهجة القدس والإطار النسوي "للجهاد" ينظمان جلسة حوارية حول أثر تهديدات بن غفير للحركة الأسيرة على الساحة الفلسطينية

2023/01/25 الساعة 04:26 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، اليوم الأربعاء، جلسة حوارية بعنوان: تهديدات بن غفير للحركة الأسيرة، وتأثيرها على الساحة الفلسطينية، وذلك في قاعة مؤسسة مهجة القدس، بمدينة غزة.

وخلال الجلسة الحوارية، قال مسؤول ملف الشهداء والأسرى والجرحى في حركة الجهاد الإسلامي والمدير العام لمؤسسة مهجة القدس، د. جميل عليان، "إن المتطرف بن غفير يمثل المشروع المضاد للأمة العربية والإسلامية، ومن ضمنها المشروع الصهيوني، مشيرًا إلى أن أكثر من خمسة إلى عشرة مليون عربي وفلسطيني، تم قتلهم في العقدين الماضيين.

وأكد عليان خلال كلمته، على وجود تطابق بين كل مكونات المشروع الصهيوني، القومية والدينية واليسارية، وهذا التطابق يجد له حاضنة كبيرة على مستوى العالم، ويترجم ذلك المسيحية الصهيونية التي انتشرت في العالم.

وأشار عليان، إلى العنف الذي يطالب بن غفير بتطبيقه على الفلسطينيين، ومن ضمنه إعدام الأسرى، والذي يطبق يوميًا من خلال ما يطلق عليه تحييد المجاهد بإطلاق النار عليه، وأننا لسنا بحاجة إلى قانون لإعدام الأسرى، لأن الإعدام يتم للفلسطينيين من خلال صور متعددة، من ضمنها استشهاد 334 شهيدًا في السجون، مؤكدًا بأن المئات من الأسرى استشهدوا خارج السجون، نتيجة تلقيهم للأدوية والمواد المسرطنة داخل السجون.

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي أ. مصطفى إبراهيم: "ما نسمعه حديثًا من تهديدات وزير الأمن القومي الصهيوني بن غفير، تأتي في السياق الصهيوني الذي لم يتوقف عن الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، وفي قلب هذه الممارسات والانتهاكات العدوانية، هم الأسرى الفلسطينيين بشكل خاص".

وقال إبراهيم: "منذ الدعاية الانتخابية التي وضعها المتطرف بن غفير والكتلة الصهيونية، قبل خوض الانتخابات، وهو يطالب باستمرار سياسات الكيان الصهيوني العدوانية لاستهداف الأسرى الفلسطينيين".

ولفت إبراهيم إلى الخطة التي وضعها سموتريش رئيس حزب الصهيونية الدينية، لدعم وتشجيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وفرض السيادة الصهيونية على المستوطنات في الضفة الغربية.

بدورها بينت د.أسمهان عبد العال، مسؤولة الإطار النسوي لحركة الجهاد الإسلامي، أبرز السياسات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة العزل الانفرادي الذي يمثل أقسى صور التعذيب التي تمارس ضد الأسير الفلسطيني، من خلال الاحتجاز لفترة طويلة في زنازين تفتقر للعيش الآدمي.

وطالبت عبد العال، بضرورة تفعيل أيام إسنادية للوقوف بجانب أسرانا وأسيراتنا، وتكثيف حالة الدعم والإسناد لقضيتهم العادلة، داعية إلى تدويل قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية.

33
22
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/189392

اقرأ أيضا