قال موقع "والا"، العبري، إن وثيقة المبادئ التي تم توقيعها في "منتدى النقب" من شأنها أن تمهد الطريق لتجديد المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و(حكومة تل ابيب).
وأضاف أن الوثيقة التي تم تبنيها من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل" والإمارات والبحرين والمغرب ومصر ظلت سرية حتى الاجتماع الذي عُقد هذا الأسبوع في أبو ظبي .
ويؤكد المشاركون أنه سيكون من الممكن تسخير علاقاتهم لإيجاد زخم في العلاقات بين سلطات الاحتلال والفلسطينيين وتعزيز حل للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني من خلال المفاوضات وكجزء من الجهود المبذولة لتحقيق سلام شامل وعادل.
وتنص الوثيقة - حسب المعلن - على أن أحد أهداف "منتدى النقب" هو تطوير وتنفيذ مبادرات من شأنها حسب زعمهم تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتحسين نوعية حياة الشعب الفلسطيني.
وعُقد قبل يومين اجتماع في العاصمة أبو ظبي ضم كل من الكيان الصهيوني ومصر والبحرين والإمارات والمغرب، في إطار الاجتماع الأول لمجموعات عمل منتدى النقب.
وانعقد "منتدى النقب" للمرة الأولى في "سديه بوكير" بالنقب، (بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48) بمشاركة وزراء خارجية الدول الست، في آذار/مارس الماضي، بهدف تفعيل اتفاقيات "أبراهام" (اتفاقات التطبيع) إلى مشاريع مشتركة، والتوافق على آليات عمل محددة ضد إيران، في محاولة من جانب "إسرائيل" لتشكيل تحالف في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
