نقلت وسائل إعلام عبرية مساء أمس الثلاثاء، أنباء عن تقديم وزير الداخلية الصهيوني، "أرييه درعي" طلبا لسحب الجنسية "الإسرائيلية" من الأسيرين كريم وماهر يونس.
وأوضحت القناة 12 العبرية أن "درعي" تقدّم بطلب إلى المستشارة القضائية للحكومة الصهيونية لممارسة سلطتها بسحب الجنسية من الأسيرين يونس.
وقال نديم يونس شقيق الأسير كريم في تصريحاتٍ صحفية: "كل التهديدات ليست جديدة، أفيغدور ليبرمان هدد بهذا الشكل سابقًا، وهذه ليست المرة الأولى التي نسمع بها تهديدات من هذا النوع".
وتابع: "لم يكفهم 40 عامًا على أسر كريم، ولا يزالون يريدون تنفيذ مخططات دموية إضافية، هذه محاولات للتنغيص على فرحة العائلة، هم يعلمون أننا نتحضر لاستقبال كريم".
وأردف: "أعتقد أن الأمر ليس بهذه السهولة، وأن هذه التهديدات فارغة، لأن سحب الجنسية يفضحهم أكثر مما يفيدهم أمام العالم".
وأكد نديم على أن العائلة لم تكترث لهذه التصريحات، وأنها لا تتفاعل معها، مشددًا على استمرار العائلة في التحضير لاستقبال كريم الذي سيخرج إلى الحرية يوم الخميس القادم بعد قضائه 40 عامًا في السجون "الإسرائيلية".