كشف تسجيل صوتي نشرته وكالة شهاب الفلسطينية المحلية، عن حالة من الغضب تعتري حسين الشيخ، خلال حديثه في التسجيل، حين اتهم رئيس السلطة محمود عباس، بإحداث حالة من الفوضى، وتهجم عليه وعلى رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، بألفاظ نابية. متهما حماس بانها تستغل الوضع الراهن.
يقول الشيخ: “أنا بقلكم أبو مازن شريك بالفوضى، هو شريك فيها وله مصلحة في بقائها، ويؤسفني أن أقول هذا الكلام".
وقال الشيخ: “اليوم الوسيلة تختلف عن قصة عرفات بالكامل تختلف”، ولم يوضح التسجيل ما هو المقصود "بالوسيلة" التي تختلف عن قصة عرفات، وقد يكون المقصود التخلص من أبو مازن بوسيلة تختلف عن التخلص من عرفات، او الوسيلة بخلافة عرفات تختلف الآن. قد يترك هذا المقطع للتكهن والتأويل.
وأشار حسين الشيخ بالتسجيل إلى أنه في علاقته مع عباس مع “التعايش والصدام.. وكلاهما يخسر”، ويضيف غصب عنك بدك تتعايش معه، لكن بنفس الوقت أحيانا بدك تصطدم معه”. ويقول الشيخ ليس كل شي بدو ياه بدنا نمشيلوا ياه لاني عارف المشروع المركب على دماغه وين وانا لا اقبل توفيق (الطيراوي) رقم واحد بصراحه، توفيق نقطة الخلل رقم واحد".
ويقول الشيخ بالتسريب “عباس لما يكون ماخذ موقف وبده يمشيه بيجي بتواقح معك، اليوم هذا الموضوع جوهر القصة، في أربعة خمسة ما بدو ياهم أبو مازن بيخربش هون ويخربش هناك، اذا كبر هذا الموجود اليوم شو مصلحتكم فيه".
ووصف الشيخ ما يدور حاليًا داخل حركة فتح بـ”معركة خلافة أبي مازن” التي تتدخل فيها عدة جهات، لكنه شدد على وجود خطة مرتبة لذلك. وقال: “معركة خلافة أبي مازن، الأمن داخل بالموضوع، وشغال في اللعبة هذه، وجزء من المركزية داخل في الموضوع واليوم الذي يلي أبو مازن الخطة مرتبة".
واضاف الشيخ في التسجيل أن عباس ذاهب باتجاه تعيين محمود العالول لخلافته في حركة فتح، مستدلًا على ذلك بتكليف أبي مازن للعالول وعزام الأحمد في أحد الموضوعات المهمة، التي لم يذكرها.
وفي تسجيل آخر، شن القيادي في حركة فتح، هجومًا على مدير جهاز المخابرات ماجد فرج، وتساءل “حوار بين فتح والمصريين شو دخل مدير المخابرات وفي كل غزة ما حدا عبره وعلي الطلاق ما عنده شي وتلفظ الشيخ بالفاظ نابية تجاه فرج وأبو مازن.
وكشف الشيخ عن أنه استشاط غضبًا حين رأى عباس يصطحب معه بالطائرة ماجد فرج في إحدى الزيارات الخارجية. وتابع: “لما عرفت إنه ماخد ماجد معه بالطيارة قررت إني ما أروحش، عشان أقلك الحقيقة، على إيش ماخد ماجد فرج معك؟”. وتحدث عن فتح معركة مع جبريل (الرحوب) وعزام (الأحمد) وتوفيق (الطيراوي)، هذا يعني نهاية اللعبة.