رفضت أوساط عربية، بالداخل الفلسطيني المحتل، سعي حكومة العدو المرتقبة بقيادة بنيامين نتنياهو إلى إنشاء وحدة خاصة بجهاز الأمن العام (شاباك) لمحاربة الجريمة المتصاعدة داخل المجتمع العربي.
ووفق موقع "واللا" الإخباري العبري في اليوم نفسه، ينص اتفاق ائتلافي بين نتنياهو وحزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) بقيادة عضو الكنيست اليميني المتشدد إيتمار بن غفير على إنشاء وحدة تابعة لـ"الشاباك" لمساعدة الشرطة في مكافحة الجرائم الجنائية في المجتمع العربي داخل (الكيان)، بالتعاون بين مكتب رئيس الوزراء ووزارة الأمن القومي التي سيقودها ابن غفير.
و"الشاباك" بالأساس معني بإحباط ومنع أي نشاط غير قانوني يهدف إلى الإضرار بأمن الكيان أو نظام الحكم أو مؤسساته.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل المحتل (أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين) محمد بركة للموقع، الخميس 22/12: "المواطنون العرب ليسوا هدفا أمنيا أو جنائيا. إنهم جماعة مدنية يجب الاهتمام باحتياجاتها مثل أي فئة أخرى من المواطنين".