بيروت - وكالة القدس للأنباء
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الشهيد القائد المناضل الأسير ناصر ابو حميد من رام الله المحتلة، الذي ارتقى شهيداً نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء في سجون الاحتلال".
وقالت الحركة في بيان لها وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، "إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ ننعى الشهيد القائد ناصر أبو حميد، لنؤكد أن العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن اغتياله وتداعيات هذه الجريمة البشعة في ظل تصاعد عدوانه وإرهابه بحق أسرانا وأبناء شعبنا".
وأضافت: "إن شعبنا العظيم الذي يقدم الشهداء والأسرى على مذبح الحرية، سوف يستمر على طريقه نحو حريته، وإن مقاومينا الذين ينتفضون على امتداد الساحات لن يغفروا للمحتل جريمته، أو يسمحوا باستمرار قتلنا واستباحة أرضنا ومقدساتنا".
و"طالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف إلى جانب أسرانا وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه هذه الجريمة الكبيرة، والعمل الجاد والحقيقي على لجم عدوان مصلحة السجون وحماية الأسرى والأسيرات من القتل المتعمد بحقهم".
وتقدمت حركة الجهاد الإسلامي، "بالتعزية والمواساة من عائلة الشهيد القائد ناصر أبو حميد ووالدته الصابرة التي قدمت نموذجاً يحتذى في الصبر والعطاء، باستشهاد القائد ناصر الذي قاتل حتى اللحظة الأخيرة، ونجدد عهدنا مع الشهداء على الوفاء لتضحياتهم حتى دحر الاحتلال عن أرضنا فلسطين".
