استنكرت ودانت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، مواصلة أجهزة أمن السلطة حملات الاعتقال السياسي بحق عشرات النشطاء في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، مؤكدين أنها تكمل دورها المشبوه في خدمة العدو.
وأكدت الفصائل في تصريحات صحفية، أنّ سياسات السلطة في الضفة التي تستهدف نشطاء من فصائل المقاومة لا تأتي بالدرجة الأولى في إطار الخصومة السياسية بينما في سياق دورها الوظيفي المتعلق بمحاربة كافة أشكال النشاط الوطني والمقاوم والتنظيمي حتى لو كان نشاطًا عاديًا.
بدوره، دان المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية المحتلة القيادي طارق عز الدين، بكل قوة ما تقوم به أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة من حملة اعتقالات واعتداءات بشعة طالت نشطاء وأسرى محررون وأهالي من أبناء شعبنا الصابر.
وأكد عز الدين في تصريح صحفي، أن هذه الممارسات العنجهية التي تخدم الاحتلال الصهيوني وأجندات خاصة مرفوضة ومدانة ومجرمة من كل شرفاء شعبنا يجب أن تتوقف فوراً.
وقال: "في ظل الاستهداف والهجمة الصهيونية المجرمة على أرضنا ومقدساتنا ومقاومينا في كل مكان تخرج علينا الأجهزة الأمنية الفلسطينية بهجمة تستهدف الأحرار من شعبنا لتكمل دورها المشبوه في خدمة الاحتلال".
ودعا السلطة وأجهزتها الأمنية مراجعة حساباتها والعدول عن هذه الممارسات المرفوضة دينيا ووطنيا وشعبيا ووقف التنسيق الأمني البغيض الذي يمهد للاحتلال سبل الوصول للمقاومين واستهدافهم.
ورصدت لجنة أهالي المعتقلين، 142 انتهاكاً لأجهزة السلطة في الضفة خلال 48 ساعة. وكان من بين الانتهاكات 27 اعتقال سياسي، و78 استدعاء، و13 تمديد اعتقال، و18 اقتحام منازل، و6 اعتداءات على النساء، إحداها ما زالت في المشفى.
وصعدت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة من حملة الاعتقالات والاستدعاءات على خلفية سياسية، لنشطاء المقاومة، والأسرى المحررون.