وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي
افتتحت "بلدية أم الفحم" و"المركز الجماهيري" و"لجنة معرض جسور"، للمرة الثانية على التوالي، "معرض جسور للفن التشكيلي 2"، بعد النجاح الكبير الذي حققه "معرض جسور 1"، الذي كان عبارة عن فكرة بسيطة أصبحت أملاً معقوداً بالاستمرار. وشارك في المعرض نخبة من محترفي الفن الراقي، تألقوا في وضع لمسات الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي بإبداع، معبرين عن أفكارهم ومشاعرهم، وعن مجمل قضايا الإنسان وثقافته بلوحات تضج بالحياة.
وتحدثت القيمة على المعرض، ختام توفيق اغباريه، التي تعود أصولها إلى بلدة أم الفحم، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وهي فنانة تشكيلية، ومرشدة بالفن، ومرشدة اجتماعية في نادي "الفتيات"، قائلة" شمل المعرض 27 فناناً وفنانة من كافة البلدات العربية، باحتضان منبع الثقافة والفن، مدينه أم الفحم بمهرجان ثقافي مصغر، حيث شمل ما يقارب ال 60 لوحة، بالإضافة إلى 15 لوحة للتصوير الفوتوغرافي لأربعة فنانين محليين، و45 لوحة رسومات نقش بأنامل مبدعين لـ 20 فناناً من مختلف البلدات".
وأشارت إلى أن "المعرض نظم بمجهود مشترك بيني وبين عدة نشطاء اجتماعيين، عملنا كفريق واحد لإنجاز هذا الصرح العظيم، وهم: عمار خرز محاميد (أم الفحم)، وإبراهيم جبارين (أم الفحم)، ونجوى جبارين (أم الفحم)، عصمت العالم (كفر مندا)، مشيرة إلى أنه "دائماً ما كان الفن جسراً للتواصل وللحوار بين المجتمعات منذ القِدم وحتى يومنا هذا، فمن خلاله تُبَث رسائل مفهومة لجميع أبناء المجتمع على اختلاف مكوناتهم في فضاء جماليات الفن وبلغته الإنسانية المفهومة والواضحة"، مؤكدة أن "الثابت أن اللوحة جسر لتعبير الفنان عن أفكاره ومشاعره ومفاهيمه القيمة التي يعبر عنها بلوحته وبعمله الفني، وأن المعرض جسر للتواصل بلغة الجمال والتعبير ما بين الفنان على مختلف أماكن سكناه، والجمهور الكريم من محبي الفن، داعميه ومتذوقيه".
وأوضحت أن "جسور 2" هو تكملة لـ"جسور 1"، ويستمر المعرض للمرة الثانية بإنطلاقة ثانية مميزة، ففي 5\10\2019 كان أول عرض لمعرض جسور للفن التشكيلي ونجاحه، بمشاركة 37 فناناً أناروا سراج الفرح بلوحاتهم لمدة أسبوع كامل من فعاليات مستمرة تسرج انارة الخير والعطاء والود والاخاء بين بلدات الوطن الواحد، وعاد معرض جسور مرة أخرى كي ينير وجدان الثقافة للمرة الثانية، بمشاركة مجموعة من الفنانين المحليين المستقلين، ومازال "المركز الجماهيري" و"مسرح سينماتك" أم الفحم الراعي والحاضن لهذه الفعاليات بود ورد، ويستمر العرض بإتقان وتآخي حتى يتظلل السلام في لوحة ما نختارها بإعتناء".
وبينت أن أسماء المشاركين في المعرض هم: مبدا ياسين (طمرة)، وأدهم جبارين (أم الفحم)، وكمال خمايسي (كفر كنا)، وسامي مبرشم (الجديدة)، وإياد جربان (جسر الزرقا)، وإياد جبارين (الفرديس)، وسماح ياسين (القدس)، ومراد عيسى (جنين)، وعمار مرزوق (عرعرة)، ومحمد مصطفى الحاج داهود (أم الفحم)، وتحرير محمد (الطيرة)، وسهير فنادقه (كفر قرع)، وروزين زيد (كفر قرع)، وعبير زبيدات (سخنين)، ونجيه ياسين (عرابة البطوف)، وهناء العالم (كفر مندا)، وتسنيم قدح (كفر مندا)، ورباب يونس محاميد (أم الفحم)، وفاطمة عموري (كفر مندا)، وهدى محمد ذباح (دير الأسد)، وايزيس محاجنه (أم الفحم)، ولونا إبراهيم بشار (الناصرة)،
أما الفنانين لفئة التصوير الفوتوغرافي فهم: "محمد مصطفى محاجنه (أم الفحم)، ونضال جبارين (أم الفحم)، وضرغام محاجنه (أم الفحم)، وأحمد موسى محاميد (أم الفحم)،
أما بفئة الموسيقى والطرب فهم: أحمد خالد بعير (أم الفحم)، والعازف هشام خازم (شفا عمر)، ورافقه بالموسيقى التصويرية على ٱلة البُزق
وعن التحضيرات للمعرض، قالت: إنها "كانت بتجهيز مسبق لمدى ما يقارب الشهر، مثل تجهيز قائمة الفنانين والتواصل معهم، وتجهيز المكان والزمان، وتنسيق مع المركز، وأخذ الموافقات الرسمية لتنفيذ فكرة العرض على أرض الواقع، وتنسيق الدعوات الرسمية والدعوات الشخصية، ودعوة الفنانين للتنسيق معهم ودعوة الإعلام الرسمي للمعرض، والكثير من التحضيرات منها دعوات لمؤسسات رسمية، ومجموعات وجمعيات ومنتديات، أما تحضير الفكرة استغرق ما يقارب الثلاثة أشهر ما قبل التجهيزات الرئيسية بين أعضاء لجنة التنظيم لتحديد خطوات العمل ودراسة المشروع بكل جوانبه"، مضيفة أنه "كان هناك لفتة جميلة من الشاعرة تهاني طميش من أم الفحم، التي كتبت نفحات شعرية ورؤية شعرية للوحات الفنانين، أما ضيف الشرف للمعرض، فكان الفنان القدير قاسم الناصري، من البلد الشقيق العراق".
رسوم مميزة وحضور تراثي
من جانبها، قالت الفنانة المشاركة في المعرض، عبير زبيدات، إن "المعرض كان رائعاً ومميزاً، وواضح المجهود المبذول فيه من قبل المنظمين، مشيرة إلى أنها "شاركت في لوحة لسيدة فلسطينية ترتدي الزي التراثي، وهي من تصوير المصور الفلسطيني، فادي ثابت، أما اللوحة الثانية فهي لقرية كفر برعم المهجرة - قضاء صفد"، مبينة أنها شاركت في المعرض بهدف عرض الفن الموجود ببلادنا وإيصال رسالة فنية راقية، ورفع مستوى الوعي لأنواع الفنون المختلفة، لأن هذا المعرض جمع رسامين و مصورين ومنشدين وشعراء".



