وكالة القدس للأنباء - متابعة
شارك عدد من الأهالي والناشطين السياسيين، صباح اليوم الثلاثاء، في وقفة إسناد للشاب أدهم بشير من عكا قبيل تسليم نفسه لسجن الجلمة، لقضاء محكوميته لمدة 10 أعوام في الحبس، على خلفية أحداث هبة الكرامة في أيار/ مايو 2021.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها شعارات ورددوا هتافات تطالب بإطلاق سراح بشير، مثل "الحرية لأدهم بشير" وغيرها.
وقال سمير بشير، والد أدهم بشير، لوسائل الاعلام إن "هذا الحكم ظالم، لا يوجد عدل ولا قانون، لم نكن نتوقع هذا الحكم الكبير أبدًا".
وسلّم أدهم بشير (25 عامًا) من عكا، نفسه لسجن الجلمة، صباح اليوم، وذلك لقضاء محكوميته التي فرضت عليه بقرار من المحكمة المركزية في حيفا، الأسبوع الماضي، وذلك بعد إدانته بـ"المشاركة في أحداث أيار/ مايو 2021.
وتواجد لحظة تسليم بشير نفسه للسجن، عدد من الأهالي والناشطين السياسيين، إذ اتسمت الأجواء بالحزن والغضب الكبير، بسبب الحكم الظالم كما وصفه الأهالي مقارنةً بالأحكام القليلة التي صدرت ضد يهود شاركوا العام الماضي في الاعتداءات على العرب.
وفرضت المحكمة المركزية في حيفا، يوم الإثنين الماضي، حكما بالسجن الفعلي لعشر سنوات على أدهم بشير (25 عاما) من مدينة عكا، بعد إدانته بالمشاركة في مهاجمة مستوطن صهيوني يدعى مور جنشفيلي، "بدافع قومي" أثناء الهبة الشعبية احتجاجا على العدوان "الإسرائيلي" على القدس وقطاع غزة، في أيار/مايو من العام الماضي.
وفرضت المحكمة، بإجماع هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة، غرامة مالية بمبلغ 150 ألف شيكل على بشير، إضافة إلى السجن مع وقف التنفيذ لمدة سنة. وهذا الحكم يعد عقوبة جائرة قياسا بأحكام مخففة على يهود أدينوا بالاعتداء على مواطنين عرب في تلك الفترة.
