عقدت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمشايخ، اجتماعاً طارئاً، اليوم الإثنين، في مكتب حركة الجهاد الإسلامي في مخيم البداوي، لمناقشة حملة الـ ١٦ يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي تقيمها الأونروا بدء من 25/11 لغاية 10/12 من كل عام، بالشراكة مع مؤسسات وجمعيات فلسطينية.
وقالت الفصائل في بيان لها، وصل "وكالة القدس للأنباء"، نسخة عنه، إنه "بعد مناقشة وثائق الأونروا بخصوص سيداو والعنف تم الاتفاق على تبليغ إدارة الأونروا في منطقة الشمال بقرار الفصائل وقف هذا البرنامج فورا، ومطالبة المؤسسات والجمعيات العاملة في الحقل الفلسطيني بعدم التجاوب مع هذه البرامج".
كما طالب المجتمعون "قيادة هيئة العمل المشترك المركزية بالطلب من إدارة الأونروا وقف هذه البرامج في جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدين على التمسك بقيمنا الاجتماعية الإسلامية والفلسطينية الأصيلة، وعدم السماح لأي كان بالمساس بها، وإدخال ظواهر غريبة عن نسيجنا الفلسطيني".
وشدد المجتمعون على "تشكيل لجنة مشتركة متخصصة لمتابعة نشاطات وبرامج كل المؤسسات والجمعيات العاملة في الحقل الفلسطيني، التي تتعارض مع القيم الاجتماعية والدينية، مستغربين سخاء الأونروا في تمويل هذه البرامج، في الوقت الذي تتراجع عم تقديم المساعدات لشعبنا وخدمات الطبابة والتعليم والتوظيف والإغاثة".
وفي ختام البيان، حيا المجتمعون شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج صموده في وجه الاحتلال الصهيوني، وفي وجه كل غزو فكري وثقافي غريب عن قيم شعبنا.