/لاجئون/ عرض الخبر

القوى الإسلامية في "عين الحلوة": نرفض محاولات المساس بالثوابت الشرعية والأخلاقية

2022/12/01 الساعة 11:21 ص

عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء

أكدت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، أن "حملة الـ١٦ يوماً لمناهضة العنف ضد النوع الاجتماعي، هي حملة غربية في مصدرها ومفاهيمها، فهي حملة أمريكية، فهل تريد أمريكا بنا خيرا؟!، أما عن كونها غريبة بمفاهيمها، لأنها لا تدعو لمناهضة العنف ضد المرأة فقط ونحن ضد العنف سواء كان للمرأة أو الطفل أو الرجل، بل هذه الحملة تدعو لمناهضة العنف ضد النوع الاجتماعي".

وأوضحت القوى الإسلامية خلال اجتماع طارئ، اليوم الخميس، أن "المقصود بالنوع الاجتماعي ليس المرأة فقط، بل أيضاً من كان يتصف بالشذوذ والمثلية والمتحولين جنسياً، حيث تهدف الحملة إلى تقبل هؤلاء وعدم ممارسة العنف ضدهم أو رفضهم في المجتمع".

ولفتت إلى أن "ديننا الإسلامي الحنيف الشامل الكامل، أمر بإكرام المرأة والتي هي الأم والزوجة والبنت والأخت والعمة والخالة، وأوصى بهن وجعل  البر والإحسان اليهن من الفرائض والتكاليف".

وأشارت القوى الإسلامية إلى أن "بعض الجمعيات والمؤسسات قد لا تدرك مخاطر هذه الحملة وما وراءها من دعوات هدامة، تتنافى مع عقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا وإدخال مفاهيم غريبة على أسرنا تساهم في تفكك وتحلل الاسر في مجتمعنا المسلم الذي يحيا على الفطرة السليمة التي فطرنا الله سبحانه وتعالى  عليها".

وأضافت: "إننا في القوى الاسلامية ندين ونرفص أي مخالفة لشرعنا الحنيف ومحاولات المساس بالثوابت الشرعية والأخلاقية التي تربى عليها أهلنا وشعبنا المسلم ويرفضها كل صاحب فطرة سليمة، وأن ما يروج له من انحلال خلقي هو افساد لمجتمعنا وحرف الأنظار عن قضيتنا المقدسة في تحرير أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال الصهيوني".

ودعت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، كل المؤسسات والجمعيات التي انخرطت في هذه الحملة للعودة إلى رشدهم وإيقاف سائر الأنشطة التي تتنافى مع عقيدتنا ومبادئنا، بعد أن تجاوزت المطالبة بحقوق المرأة إلى نشر الرذيلة والشذوذ الجنسي والانحلال الخلقي.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/187619

اقرأ أيضا