وكالة القدس للأنباء - متابعة
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، تفاصيل العملية البطولية في محطة الحافلات في القدس المحتلة، والتي أدت لمقتل صهيوني واصابة 18 آخرين بينهم ثلاثة في الحالة الخطر.
وقالت وسائل الإعلام، إن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة وضعت في حقيبة في محطة للحافلات في القدس.
ووفقاً لريشت كان، فإن العملية الأولى بالقدس حدثت على ما يبدو من خلال قيام شخص، وصل على دراجة كهربائية، بوضع عبوة في محطة حافلات وانسحب من المكان، والعملية الثانية في راموت، كانت بسبب تفخيخ دراجة نارية.
فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت، أن الساعة 7:05 وقع الانفجار الأول في محطة الحافلات عند مدخل المدينة، وأدى إلى إصابة 11 مستوطن إثنين منهم بحالة الخطر وواحدة متوسطة.
الساعة 7:35 وقع انفجار ثانٍ في محطة الحافلات قرب مفترق راموت، وأدى إلى وقوع ثلاثة إصابات بجروح متوسطة.
وتلقت طواقم الإسعاف بلاغاً عن جرحى جراء انفجار في القدس المحتلة، وعلى الفور هرعت طواقم طبية إلى المكان وشرعت بتقديم الإسعافات الأولية للجرحى، ونقلتهم على وجه السرعة إلى مستشفيات المدينة.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، قدمت الإسعافات الميدانية إلى 10 أشخاص على الأقل، وصفت جراح 7 بالمتوسطة، وجراح شخص بالخطيرة وشخص وصفت جراحه بالخطيرة جدا.
وأفادت وسائل الإعلام العبرية، بأن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة في محطة للحافلات في القدس، حيث كانت المحطة تعج بالمسافرين والجنود عندما انفجرت العبوة.
وأوضحت القناة العبرية الرسمية "كان" أن عبوة وضعت داخل حقيبة انفجرت بالمكان، فيما أكدت القناة 13 الإسرائيلية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة.
وعقب الانفجار، استنفرت الشرطة الصهيونية قواتها إلى مكان الانفجار الذي قامت بإغلاقه، كما قامت بنشر عناصرها في مناطق مختلفة بالقدس ونصبت الحواجز، وكذلك أغلقت المداخل الرئيسة المؤدية إلى مدينة القدس.
ووفقا للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن قوات كبيرة من الشرطة تقوم بأعمال تمشيط وتبحث عن الشخص الذي وضع العبوة الناسفة.
وبحسب مراسل "إذاعة الجيش الإسرائيلي"، فإن العبوة وضعت على متن دراجة نارية، وتم تفجيرها قرب مكان توقف الصهاينة.
