منذ صدور نتائج انتخابات الكنيست التي أعطت بنيامين نتنياهو وحلفه 64 صوتا تؤهله لتشكيل حكومة جديدة، يعيش الكيان وحلفائه والمطبعين معه، حالة من القلق، بسبب إمكانية توزير الفاشيين العنصريين إيتمار بن غفير (وزارة الأمني) وبتسلئيل سموتريتش (وزارة الحرب)، الأمر الذي يثير إرباكا، داخل الكيان المنقسم على نفسه نتيجة نتائج الكنيست، كما انعكست على علاقة الكيان مع يهود الولايات المتحدة الأمريكية، وإدارة بايدن التي أكدت أنها لن تتعامل مع الوزيرين.
وفي هذا السياق علّق رئيس الكيان الصهيوني السابق رؤوفين ريفلين، على نتائج الانتخابات البرلمانية والتشكيل المتوقع للحكومة الأكثر يمينية في تاريخ كيانه العدواني، قائلا إن "هذا خطر كبير على إسرائيل".
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ريفلين من نيويورك، لدى تسلمه جائزة من الكونغرس اليهودي، تناول خلالها الوضع السياسي في "إسرائيل" لأول مرة منذ تقاعده، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وعندما سُئل رئيس الكيان السابق (2014–2021) عن موقفه من نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" والحكومة، التي سيشكلها زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو بمشاركة أحزاب من أقصى اليمين، قال ريفلين إنه قلق بشأن الوضع الذي قال إنه "خطر كبير على إسرائيل".
بعد ذلك، عندما طُلب منه توضيح أقواله، قال ريفلين إنه رغم أن "الإسرائيليين" قالوا كلمتهم في الانتخابات الأخيرة، وهناك منتصر واضح (في إشارة لنتنياهو)، لكنه لا يزال خائفا جدا من الانقسام في أعقاب الحكومة التي سيتم تشكيلها.
ويوم الخميس، حصل نتنياهو على 64 توصية من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120، وحصل على التفويض من اسحق هرتسوغ أمس الأحد، لتشكيل الحكومة.