أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الاسلامي" في فلسطين، خالد البطش، أن نابلس ورجالها عصية على الكسر أو الهزيمة وستستمر سرايا القدس ورجال كتيبة نابلس ومخيم بلاطة عنواناً للصمود والعنفوان الثوري في وجه تصاعد اليمين المتطرف في الكيان المؤقت، ورسالة الى المجرم سموتريتش والمجرم بن غفير.
وشدد البطش في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن جهاد شعبنا ومقاومته مستمرة ولن تلتفت الى التقسيمات الوهمية بمجتمع العدو فكلهم قتلة ومجرمون وأن اختلفت أسماؤهم وطقوسهم وأزيائهم التوارتية وسيبقى قبر يوسف الدويك - الذي يسمى زوراً قبر الصديق يوسف عليه السلام – ساحة للاشتباك مع العدو.
وتقدم البطش من أهلنا في محافظة نابلس وخصوصاً في مخيم بلاطة بتحية الإكبار والاعتزاز لمقاومتهم الباسلة، معبراً عن اعتزازه بالشهيد البطل مهدي محمد حمد الله حشاش الذي ارتقى صباح اليوم خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني، التي اقتحمت قبر يوسف، شرق مدينة نابلس.
وكانت كتيبة بلاطة – سرايا القدس قد زفت، اليوم الأربعاء، الشهيد مهدي حشاش، واصفة إياه بـ"أسد الكتيبة" و"الفدائي البطل".
وقالت في تصريح مقتضب "نزفّ إلى العُلا ابننا الفدائي البطل مهدي حشاش (أسد الكتيبة) الذي استشهد فجر هذا اليوم، بعد اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني المُقتحمة لما يسمى قبر يوسف”".
وارتقى مهدي محمد حشاش (18 عامًا) جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلالها اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس (شمال الضفة).