قتل الشاب سند الشيخ علي مصاروة (30 عاما) وأصيب آخر بجروح متوسطة، من جرّاء تعرّضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة، بالداخل الفلسطيني المحتل، مساء امس الاثنين .
وبحسب شهود عيان، فقد ارتُكبت جريمة إطلاق النار بالقرب من مسجد "خالد بن الوليد" في المدينة، مشيرا إلى أن إطلاق النار سبقه مطاردة بين سيارتين، تخللها إطلاق رصاص .
ووصلت عناصر من شرطة الاحتلال إلى المكان، وقالت في بيان لها، إنها فتحت تحقيقا في ملابسات الجريمة، كما قالت في بيان أصدرته في وقت لاحق إنها اعتقلت شخصين من سكان المدينة، يُشتبه بتورّطهما في الجريمة.
واستفحلت مثل هذه الجرائم في العديد من مدن وبلدات الداخل المحتل مؤخرًا، كان أكثرها جسر الزرقاء والطيبة والنقب وغيرها
وبحسب احصائية، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل إلى 100 قتيل، وذلك عقب حادثة مقتل شاب بالطيبة .
وتفيد الإحصائية أن من بين الضحايا 11 امرأة، بالإضافة لعشرات الإصابات في سلسلة لا متناهية من جرائم القتل المتفشية بالداخل.
ولا تزال المنظومة "الإسرائيلية" تتقاعس عن أداء دورها في تعقب القتلة الذين توفر لهم الأجهزة الأمنية الدعم والحماية، بهدف إشغال المجتمع الفلسطيني، بهدف تفكيكه وإبعاده عن قضاياه الوطنية.