☰
✕

قائمة الموقع

تقرير: "إسرائيل" تضغط لطرد قادة حماس من تركيا.. لإردوغان غايات أخرى

2022-10-28T05:30:31+03:00
أردوغان ووزير حرب العدو مجرم الحرب بيني غانتس
وكالة القدس للأنباء - متابعة

اجتمع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مع وزير حرب العدو الصهيوني، بيني غانتس، بعيدًا عن عدسات وسائل الإعلام في المجمع الرئاسي، في العاصمة أنقرة. وأفادت مصادر عبرية مطلعة بأنه على الرغم من عدم اتخاذ قرارات ملموسة في الاجتماع، إلا أنه نجح في إعادة تشكيل المحور "الإسرائيلي" - التركي.

وفي بيان صدر عن مكتب غانتس، ذكر الأخير أنه بحث مع الرئيس التركي "سلسلة من القضايا الإستراتيجية، والتزام (الطرفين) بالعمل من أجل الاستقرار والازدهار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط".

وعقد الاجتماع بين غانتس وإردوغان في أعقاب اللقاء الذي جمع غانتس بنظيره التركي، خلوصي أكار، في وقت سابق، الخميس، في مقر وزارة الدفاع التركية، بعد أن حظي غانتس باستقبال رسمي استعرض الجانب التركي خلاله حرس الشرف.

وقدم غانتس شكره للرئيس التركي، إردوغان والوزير أكار والمؤسسات الأمنية المشاركة في "هذا التعاون الحيوي الذي ساهم في إنقاذ حياة أشخاص". وشدد على ثقته بـ"إمكانية عمل (الطرفين) بشكل يقلل من تأثير الذين يزعزعون استقرار المنطقة من خلال دعم "الإرهاب" أو تنفيذ أعمال "إرهابية" ضد المدنيين الأبرياء".

عين أنقرة على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية

وقالت مصادر عبرية أمنية تحدثت لموقع "واينت" إن القيادة التركية متمثلة بإردوغان تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية عبر "إسرائيل"، كما أنها مهتمة بعقد صفقات للحصول على تقنيات تكنولوجية "إسرائيلية" تدخل في الصناعات العسكرية؛ في حين تهدف "إسرائيل" إلى الضغط على أنقرة في محاولة لإقناعها بـ"طرد جناح حركة حماس في الخارج" الذي يتخذ من الأراضي التركية مقرا له.

كما لفتت المصادر إلى أن إسرائيل معنية بتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين ​​لـ"إحباط الأنشطة الإرهابية الإيرانية ، وكذلك ببناء محور مشترك بين البلدين"؛ كما أشارت إلى أن غانتس أراد نقل رسالة إلى إيران عبر الأتراك مفادها أن "إسرائيل لن تقبل بعد الآن بتهريب الأسلحة إلى سورية"، وذلك على خلفية الهجمات العدوانية الإسرائيلية الأخيرة على منطقة دمشق.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع التركي في مؤتمر صحافي مشترك، عقده مع غناتس في ختام مباحثاتهما الثنائية، إن زيارة الأخير "ستعزز التعاون والحوار الثنائي بين البلدين وتسهل حل بعض القضايا العالقة، خاصة قضية فلسطين".

اخبار ذات صلة