طردت هولندا كلّاً من منسّقة شبكة «صامدون» لدعم الأسرى الفلسطينيين، شارلوت كايت، والكاتب وعضو حركة «المسار الفلسطيني البديل»، خالد بركات، لدى وصولهما إلى أمستردام، صبيحة أمس، بعد التحقيق معهما لساعات طويلة.
ووصل بركات وكايت، أمس الأول (الاثنين 24/10/2022)، إلى أمستردام قادمين من كندا مباشرة، للمشاركة في أسبوع مسيرة العودة والتحرير أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل. وعلى الفور اعتُقلا من قبل أمن المطار الذي حقق معهما لساعات طويلة حول نشاطهما في الحركتَين الفلسطينيّتَين، وحول طبيعة زيارتهما ونيّتهما المشاركة في المسيرة. وإثر ذلك، أبلغتهما أمستردام أنه "غير مرحّب بهما، وعليهما العودة إلى كندا على متن أول طائرة (أمس ظهراً)"..
في غضون ذلك، احتجزت أمستردام جوازات سفرهما، وأبلغتهما أن طاقماً أمنياً سيرافقهما في رحلتهما ولن يتسلّما جوازات السفر إلا حين الوصول إلى كندا.
وطبقاً لما قاله بركات في اتصال مع "الأخبار"، إنه «على ما يبدو هناك تعميم صادر عن ألمانيا على كل دول منطقة "الشينغين"، بموجبها يُمنع دخولنا إلى هذه الأراضي». ولفت إلى أن «ترحيلنا سبقه معارك قضائية في برلين وباريس، للتضييق على نشاطنا وعلى الحركة الناشئة في صفوف فلسطينيي الشتات في أوروبا والأميركيّتَين؛ حيث لا سيطرة "إسرائيلية" على هذه التجمعات."
ووصف ما حصل بأنه «محاولة لإذلالنا وتخويفنا وإحباط عزيمة المنضوين في الحركات الفلسطينية في الشتات من أجل تخفيف وتليين خطابنا.. ولكننا لا نساوم على حقنا، فنحن جزء وامتداد لفلسطين، ومن حقنا النضال والمقاومة من أجل بلدنا الذي هُجرّنا منه".