قائمة الموقع

خاص| مخاوف من تسلل "الكوليرا" إلى مخيمات لبنان.. و"الأونروا": هذه استعداداتنا!

2022-10-14T10:30:59+03:00
مخيم برج البراجنة
وكالة القدس للأنباء - خاص

تواجه المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان خطر انتقال عدوى "الكوليرا" إلى داخلها، خاصة وأنها مناطق مقتظة بالسكان، ومن الممكن أن تؤدي إلى كارثة حقيقية، خاصة في ظل التراجع في مستوى الخدمات الأساسية، حيث وصل التراجع إلى مستوى مخيف يمكن أن يؤثر على الصحة العامة أيضاً.

وأرخى تفشّي وباء الكوليرا بظلال من القلق على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين باتوا يشعرون بالخوف من أن يتسلل إلى المخيمات، وخاصة إلى المدارس التابعة لوكالة «الأونروا» حيث اكتظاظ الطلاب داخل الصفوف وشحّ المياه وغياب النظافة في دورات المياه (الحمامات) ما يستوجب وضع خطة طواريء استباقية لتفادي الشرب من الكأس المرّ.

وللإطلاع أكثر على الإجراءات التي اتخذتها وكالة "الأونروا" لمنع تفشي هذا الوباء داخل المخيمات الفلسطينية، أجرت "وكالة القدس للأنباء" اتصالاً برئيس قسم الصحة في «الأونروا» في لبنان الدكتور عبد الحكيم شناعة، الذي أوضح أن "الأونروا وضعت خطة متكاملة بين مختلف الأقسام لحماية المخيمات من التفشي، ومنها القيام بحملات توعية على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر فيديوات قصيرة عن المرض وأسبابه والوقاية منه، والتأكيد على أن الكوليرا بكتيريا ويمكن معالجتها، وأدويتها متوفرة، ودعوة أبناء المخيمات الى طرق الوقاية وأهمها النظافة الشخصية وغسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الدخول الى الحمام".

وأوضح شناعة أن "البرنامج الصحي يعمل على توفير المياه بكل المدارس والتأكد من عدم تلوّثها وزيادة عدد العاملين فيها للاهتمام بشكل منتظم بالنظافة وخاصة دورات المياه، والتبليغ عن أي حالة مرضية ونقلها الى العيادة لفحصها من قبل الطبيب المختص، فيما قسم الهندسة يفحص الآبار الارتوازية للتأكد من خلوّها من الجراثيم، ووضع «الكلور» ومراقبتها بانتظام، وإزالة النفايات يومياً ورشّ المبيدات ووضع المواد لمنع انتشار البكتيريا في أماكن تجمع النفايات والحاويات".

ووختم شناعة تصريحه لوكالة القدس للأنباء بالتأكيد على أن "قسم الصحة في الأونروا مستعد لاستقبال أي حالة، والأدوية موجودة داخل العيادات ومنها للإسهال والجفاف والالتهابات، وهي مجاناً، أو نقل أي حالة مرضية الى المستشفى وفق ما تحدّده وزارة الصحة اللبنانية".

اخبار ذات صلة