أطلقت "جمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية – مركز صبرا وشاتيلا"، مبادرة إنسانية من نوع خاص تحت شعار: "تبرعك يمنح الحياة"، للمساهمة في تأمين وحدات دم للمرضى وللحالات الطارئة في وقت قياسي وسريع. وتشجيع الشباب الفلسطيني داخل المخيم على التبرع بالدم والمساهمة في إنقاذ أرواح الناس ولو بنسبة بسيطة.
ونشرت الجمعية "فيديو" على مواقع التواصل الاجتماعي، توضح من خلاله الآلية المتبعة في تنفيذ هذه المبادرة، إذ على المتبرع إرسال إسمه الثلاثي، ورقم هاتفه، وزمرة دمه، على الرقم 002420/81 وسيتم التنسيق معه من قبلهم لتنفيذ عملية سحب الدم.
ولمعرفة المزيد عن هذه المبادرة الإنسانية وأهميتها، تواصلت "وكالة القدس للأنباء" مع المتطوع داخل جمعية الشفاء في مخيم شاتيلا، حسن عبدالله حيث قال: "نحن نقوم بجمع المعلومات عن المتبرعين كي نضعها داخل برنامج لدينا ليكون جاهزاً عند الحاجة والضرورة، خاصة في حالات الطوارىء، فبدل من أن يضطر أهل المريض إلى اللجوء للمناشدة عبر مكبرات الصوت في الجوامع والانتظار لساعات طويلة للوصول لمتبرع، بمبادرتنا هذه يمكنهم التواصل معنا وسنقوم بتزويدهم بالأسماء والمعلومات المطلوبة كي يتواصلوا مع المتبرع مباشرة بوقت أسرع وأسهل، بمعنى أننا سوف نكون صلة وصل بين أهل المريض والمتبرع لنساهم في عملية سرعة تأمين الدم".
وعن سبب إطلاق هذه المبادرة قالعبدالله لوكالة القدس للأنباء: "أطلقنا هذه المبادرة بسبب معاناة المرضى داخل المخيم في تأمين فئات الدم عند الحاجة إلى إجراء عملية جراحية مثلاً أو في الحالات الطارئة، لذا قمنا بالمشاورة وأعتمدنا تنفيذ هذه العملية ليستفيد منها أكبر عدد من اللاجئين".
وأضاف: "كل من يحتاج للدم سيستطيع الاستفادة، إن كان فلسطينياً او لبنانياً او سورياً، ومن جميع المخيمات أيضاً. فنحن لا نفرق بين أحد، ولا نميز بالجنسيات، وعملنا داخل الجمعية إنساني".
وعن اهمية انتشار مثل هذه المبادرة في باقي المخيمات قال عبدالله: "اذا نفذت هذه المبادرة في باقي المخيمات ستنقذ حياة أشخاص كثر، كانوا يعانون صعوبة في تأمين زمرة دمهم، وستشكل حاجز أمان لهم وستخفف معاناة أهل المريض أيضاً في عملية البحث. فنحن بحكم عملنا الطبي في جمعية الشفاء نرى حالات عدة لأهالي المرضى وهم يعانون في تأمين الدم، بالاضافة إلى موضوع الحالات الطارئة كحوادث السير مثلاً، فإذا كانت فئة دم المصاب سلبي سيتعرض لخطر الوفاة أثناء عملية البحث عن فئة دمه".