/لاجئون/ عرض الخبر

في كلمة خلال المؤتمر الدولي الـ36 للوحدة الاسلامية في طهران

الشيخ أبو شاهين: الأمة العربية والإسلامية تمر بمخاض كبير

2022/10/14 الساعة 09:37 ص
الشيخ علي أبو شاهين
الشيخ علي أبو شاهين

طهران – وكالة القدس للأنباء

اعتبر مسؤول الساحة اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ علي أبو شاهين، أن "الأمة العربية والإسلامية تمر في هذه المرحلة بمخاض كبير، يتمثل بمجموعة من الأزمات المعقدة والخطيرة، بعضها من صنعنا وبعضها من صنع أعدائنا والبعض الٱخر من صنع عصرنا وتعقيداته وتحدياته".

كلام أبو شاهين جاء خلال المؤتمر الدولي الـ36 للوحدة الإسلامية، الذي يعقد في العاصمة الإيرانية طهران تحت شعار “الوحدة الإسلامية وإحلال السلام وتجنب الصراع في العالم الإسلامي"، بحضور رئيس الجمهورية الإسلاميّة في إيران السيد إبراهيم رئيسي، وحشد من الشخصيات الفكرية والدينية من دول العالم الإسلامي، حيث يشارك في المؤتمر وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" ضم: عضو المكتب السياسي، عبد العزيز الميناوي، ومسؤول الحركة في الساحة اللبنانية، الشيخ علي أبو شاهين، ومسؤول العلاقات اللبنانية للحركة في لبنان، محفوظ منور.

وأكد أبو شاهين أن "كل هذه الأزمات ناتجة عن وجود التحدي الأساسي الذي واجه الأمة من بدايات القرن الماضي والمتمثل بالهجمة الاستعمارية الغربية الحديثة والمعاصرة، والتي لم نستطع تجاوزها بالتنمية والحداثة والعلم لأنها كرست تحديات كبيرة أطبقت بها على الأمة،  وهذه التحديات الأساسية شكلت مثلثاً خطيراً أضلاعه التغريب والتجزئة والكيان الصهيوني"، لافتاً إلى أن "ذلك يستدعي مثلثاً مضاداً وهو مثلث المواجهة الأمثل أي الإسلام والوحدة وفلسطين".

وأشار إلى أن "التغريب من خلال الغزو الثقافي كان يسبق اي احتلال عسكري أو هيمنة سياسية أو اقتصادية، لأنه يصنع التبعية التي تسهل عملية الهيمنة، وهدفه دوماً النيل من دين الأمة وثقافتها وهويتها"، داعياً إلى "ضرورة تجديد الخطاب ووسائل الدعوة ومراجعة طريقة تقديمنا للإسلام، وخاصة لفئة الشباب، وهذه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتق الحركة الإسلامية اليوم".

وأضاف أبو شاهين: "أما تحدي التجزئة والتقسيم منذ سايكس بيكو ازداد اليوم وانتقل لمشروع إثارة الفتن، والنعرات الطائفية والمذهبية والعرقية، وأخطره مشروع الإدارة الامريكية التي تبنت نظرية "حدود الدم" التي طرحها رالف بيترز عام 2006، لأن مشروع التقسيم فيها يتطلب موجات من الحروب الأهلية والعنف، لذلك لا بد من تفويت الفرصة قدر المستطاع ونشر الوعي بأهمية الوحدة، وأفضل طريقة لنجاح ذلك هو بنشر ثقافة التعايش، والتوحد والالتقاء على مشروع سياسي واهداف مشتركة وقضية موحدة وهي قضية العصر، فلسطين، والعداء للكيان الصهيوني ومواجهته لأنه يمثل ركيزة المشروع الاستعماري اليوم، ودوره الوظيفي دعم مشروعي التغريب والتجزئة".

وأوضح أبو شاهين إلى أن "فلسطين في هذا المخاض الذي تشهده الأمة والمنطقة لا يراد لها أمريكيا أن تكون في عقول الٱخرين سوى ملف يجب أن يطوى، ويجب ان لايبقى هناك شيء اسمه القدس في العقل والوجدان العربي والإسلامي"، مشدداً على أن "القدس يجب أن تبقى جزءاً أساسياً من عقيدتنا وثقافتنا فهي اولى القبلتين ومسرى نبينا ومعراجه الى السماء، ولا بد ان تكون جزءا من برامج عملنا اليومية".

وأكد "أننا في حركة الجهاد الاسلامي قد رفعنا منذ انطلاقة حركتنا شعار فلسطين هي القضية المركزية للأمة الاسلامية بما تمثله القدس وفلسطين لنا جميعا، فقضية فلسطين بأبعادها القرانية والتاريخية والواقعية، هي العروة الوثقى التي يجب أن تستمسك بها الأمة، وتلتف حولها".

وختم ابو شاهين بأن "حركة الجهاد تعاهدكم أنها ستبقى في الخندق الأمامي في مواجهة العدو الصهيوني ومشروعه، وفي حالة من الاشتباك الدائم معه، كما شاهدتم بالأمس ما جرى في الضفة والقدس، وكما شاهدتم في المواجهة الاخيرة التي خاضتها الحركة في معركة وحدة الساحات".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185956

اقرأ أيضا