وكالة القدس للأنباء – متابعة
تُواصل عدد من العائلات الفلسطينية اللاجئة في مخيّم عين الحلوة، اعتصامها في مكاتب الخدمات التابع لوكالة "الأونروا" في المخيّم والذي دخل أسبوعه الثاني على التوالي للمطالبة بإدراجها ضمن برنامج العسر الشديد "الشؤون".
ويعتصم في مكاتب "الأونروا" أرباب 14 عائلة فلسطينية من أبناء المخيّم، بعد أن افتتح الاعتصام لاجئ فلسطيني مع ابنته المريضة يوم 3 من الشهر الجاري، لتتوافد المزيد من العائلات للمطالبة بإدراجها ضمن ملف "الشؤون".
وقال اللاجئ حسن مرعي اليوم الخميس: إنّ العائلات مستمرّة باعتصامها، حتّى صدور بيان رسمي من قبل وكالة "الأونروا" يثبّت الوعد الذي قطع قبل أيام بتنفيذ مطالب العائلات.
وكان مدير برنامج الإغاثة والعسر الشديد "الشؤون" لدى وكالة "أونروا" فادي فارس، قد وعد المعتصمين داخل مكاتب الخدمات في لقاء معهم الخميس الفائت، بإجراء مسح ميداني نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، للعمل على فتح ملف "الشؤون" وفق معايير جديدة.
وأشار اللاجئ حسن مرعي، إلى أنّ اللقاء السابق مع مدير الخدمات كان ايجابياً، إلّا أنّ العائلات تنتظر ردّ الوكالة ببيان رسمي، يحدد جدولاً زمنياً لتنفيذ الوعود التي قطعها المدير.
وعبّر اللاجئ مرعي في حديثه، عن حذر اللاجئين في التعاطي مع وعود وكالة "أونروا" وذلك نظراً لتاريخها في قطع الوعود دون تنفيذها، حسبما أشار. وأكّد أنّ العائلات تنتظر بياناً رسمياُ، وتنفيذاً عملياً للوعود.
وأكّد مرعي، أنّ العديد من العائلات تنوي الالتحاق بالمعتصمين داخل المكاتب، مشيراً إلى أنّ تصعيداً محتملاً سيقوم به الأهالي، في حال تجاهلت الوكالة وعودها بفتح ملف الشؤون وإدراج العائلات المستحقة.
يذكر أنّ برنامج العسر الشديد " الشؤون" قد أوقفته وكالة "أونروا" منذ العام 2015، ومازال متوقفاً، فيما يطالب اللاجئون الفلسطينيون عبر تحركات في معظم المخيمات، بتوسيع دائرة الاستفادة من البرنامج، في ظل نسب فقر تجاوزت 90% في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جراء الانهيار الاقتصادي اللبناني وانعكاسه على أوضاع اللاجئين.
المصدر: "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"
