وكالة القدس للأنباء - خاص
احتفلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أمس الخميس، بذكرى انطلاقتها الـ35، بمهرجان حاشد تحت عنوان "قتالنا ماض حتى القدس"، بالتزامن بين خمس ساحات لمحور المقاومة: لبنان، وقطاع غزة، وجنين، واليمن وسوريا، بحضور سياسي وجماهيري حاشد.
وجال مراسل "وكالة القدس للأنباء" في شمال لبنان للإطلاع على آراء الأهالي بحركة الجهاد الإسلامي في ذكرى انطلاقتها الـ35، الذين أشادوا بدورها الجهادي في قتال العدو الصهيوني.
وفي السياق، قال مسؤول رابطة أهالي عمقا الاجتماعية في الشمال وسام ديراوي: "بكل معاني الفخر والاعتزاز، اتقدم من الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي وفي مقدمتهم الأخ المجاهد القائد زياد النخالة الأمين العام للحركة، وأعضاء المكتب السياسي، وعموم قادة الحركة وكوادرها وأعضائها بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى الانطلاقة الجهادية الخامسة والثلاثين".
وأضاف ديراوي: "اغتنم هذه الذكرى المباركة لأقول إن هذه الحركة التي لها تاريخ عريق بتقديم الشهداء، وهي التي قدمت القادة قبل الجند حيث قدمت الأمين العام د. فتحي الشقاقي وغيره من القادة في سبيل القضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي تزداد عزماً وقوة جيلاً بعد جيل من أجل تطهير الأرض".
بدوره، لفت ناصر أبو جهاد من لجنة شباب حي سعسع، إلى أن "إنطلاقة حركة الجهاد الإسلامي كانت علامة ساطعة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وقد أسست لمرحلة جديدة في مقاومة الاحتلال الصهيوني إن كان داخل فلسطين أو خارجها.. وكان لتأسيس هذه الحركة على يد ثلة من المجاهدين وفي مقدمتهم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، مرحلة جديدة من تاريخ الشعب الفلسطيني".
وتابع أبو جهاد: "إننا في لجنة شباب حي سعسع في مخيم نهر البارد، إذ نبارك هذه الانطلاقة المجيدة، لا ننسى الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الحركة لعموم ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان، التي تشكل حافزاً في صمود شعبنا واستمراره في نهج المقاومة".
وختم: "عاشت ذكرى انطلاقتكم ومعاً نحو تحرير فلسطين كل فلسطين من رجس الاحتلال، والحرية لاسرانا في معتقلات العدو الصهيوني".
من جهته، قال عمر حسن من مخيم نهر البارد: "لم تأتي حركة الجهاد الإسلامي لتزيد أعداد الحركات على مستوى الساحة الفلسطينية، بل كان الفصيل الأكثر تميزاً والأكثر قوة مع مرور الوقت، والضامن والثابت على تحرير الأراضي الفلسطينية، حتى بات هذا الفصيل الأكثر ضامنة للشعب الفلسطيني على تحرير كامل تراب فلسطين دون أن يتراجع شيئاً عن مبادئه".
وأكد حسن أن "حركة الجهاد وصلت إلى مستوى عالٍ من القوة والصلابة، وقد تبين هذا من خلال الحروب على غزة والضفة وأرضي الـ48، وقد تبين بأن الحركة في معركة وحدة الساحات قادرة وحدها على ردع هذا العدو وجعله يفكر مراراً في اي اعتداء على قيادات المقاومة".
من جانبه، قال أحمد مزيان من مخيم نهر البارد، إن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ تأسيسها حتى الآن وهي على نفس النهج ونفس الطريق، وهو الطريق نحو فلسطين والدفاع عن أبناء شعبنا ومقدساته".
وأشار مزيان إلى أن "حركة الجهاد قدمت وما زالت تقدم الشهداء على طريق التحرير وأبرزها شهداء وحدة الساحات وسيف القدس، وأثبتت الحركة من بعد هذه المعارك أنها قادرة وبقوة على التصدي للعدو الغاشم في أي وقت، وأن العدو واهم أشد الوهم عندما يقول من بعد اغتيال قادة الذراع العسكري للجهاد أنه يريد إنهاء هذه الحركة".
