وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
تأتي الذكرى الـ 35 لانطلاقة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" وهي ومع بقية ألوية المقاومة في غزة، والكتائب المسلحة في الضفة المحتلة تسطر الملاحم البطولية في وجه العدو الغاصيب، في معركة "سيف القدس" و"وحدة الساحات".. تحل الذكرى ونار المقاومة داخل الضفة الغربية المحتلة تشتعل أكثر فأكثر، وتنذر بأنتفاضة شعبية ومسلحة، تحقق انجازات هامة على طريق الانتصار الكبير..
في هذه المناسبة المباركة، جالت "وكالة القدس للأنباء " في مخيمات بيروت، ووقفت على آراء الأهالي الذين أكدوا على أن "حركة الجهاد الاسلامي" باتت في طليعة المقاومة بوجه الاحتلال وخط الدفاع الأول عن حقوق اللاجئين في العودة إلى أرضيهم المحتلة.
مسؤول لجان العمل في مخيمات بيروت، أبو عمر الأشقر، بارك في حديثه لوكالة القدس للأنباء، لحركة الجهاد الإسلامي ذكرى انطلاقتها، مؤكدًا بأن "ما يقومون به هو الطريق السليم والصحيح لتحرير فلسطين وعودة شعبنا من الشتات إلى داخل فلسطين، وعودة الأرض إلى شعبها الحقيقي، وهو الشعب الفلسطيني".
نقول لحركة الجهاد الاسلامي في ذكرى انطلاقتها: "أننا نشدُ على أياديهم. ونقول لهم أصمدوا وأبقوا أيديكم على الزناد .. هذا هو الخط الذي أنتم اخترتموه هو الخط القويم، هو خط المقاومة والتحرير لا يمكن استبداله لا بالمفاوضات ولا بالتسويات ولا باتفاقيات جانبية ولا بالاعتراف بهذا العدو المجرم الذي لا مكان له على أرضنا".
وختم الأشقر حديثه لوكالتنا موجهًا التحية لحركة الجهاد في ذكرى انطلاقتها، مؤكدًا بأننا "كشعب فلسطيني في الشتات وفي المخيمات، أننا معهم ونشد على أياديهم ونقول لهم سيروا ونحن معكم إن شاء الله إلى تحرير فلسطين والعودة، متمنيًا بأن تكون الذكرى الـ36 في رحاب المسجد الاقصى، وشوارع عكا وحيفا ويافا وكافة مدننا وقرانا المحتلة".
بدوره، قال الناشط الشبابي في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي: "في ذكرى الانطلاقة لحركة الجهاد الإسلامي، لا نبالغ عندما نصف هذه الانطلاقة بأنها منعطف تاريخي بكل معنى الكلمة .. لأن ميلاد الحركة الذي نحتفل به، هو المستقبل الواعد لأبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في الشتات، هو تجديد العهد بأن حق العودة أصبح قريب جدًا في ظل تطور وتقدم محور المقاومة وخاصة أبناء سرايا القدس، لهم منا كل الاحترام والتقدير".
وختم: بتوجيه التحية "لأسرانا البواسل الذين يخوضون صراعًا مع العدو في هذا الوقت، دفاعًا عن حريتهم، والرحمة على الشهداء الأبرار، ومعركتنا مستمرة ضد هذا العدو الصهيوني حتى العودة إلى فلسطين، كل فلسطين، دمتم ودامت حركة الجهاد الإسلامي بانطلاقتها المباركة".
في هذا السياق، باركت الحاجة أم محمد علي، من سكان مخيم شاتيلا، في حديثها لوكالة القدس للأنباء، لـ"حركة الجهاد الاسلامي" في ذكرى انطلاقتها المباركة، التي "وقفت ندًا قويًا تقاتل العدو الصهيوني المدجج بأحدث أنواع الاسلحة الأمريكية والغربية، لتعيد لنا الأمل في تحرير فلسطين والعودة إلى بيوتنا التي هجرنا منها قسرًا على يد العصابات الصهيونية".
وختمت: "نحن أصحاب الدار، وسوف نعود إليها قريبًا جدًا .. منصورة حركة الجهاد، الله يحمي مجاهديها وينصرهم على العدو الصهيوني، ويمكنهم من تحرير كل فلسطين".
من جهته، وجه الناشط الشبابي في مخيم شاتيلا، أبو خالد معروف، التحية لمجاهدي وقيادات وكوادر حركة الجهاد الاسلامي في ذكرى انطلاقتها، عبر وكالة القدس للأنباء، لافتًا إلى أن حركة الجهاد الإسلامي باتت رقمًا صعبًا، لها اليد العليا في مواجهة العدو وفرض المعادلات، لحماية القدس والضفة والأسرى، حيث وحدت ساحات المقاومة مع العدو في غزة والضفة والقدس وكافة أراضينا المحتلة".
ورأى الحاج أبو وسيم فرحات، بأن "حركة الجهاد لا تزال ثابتة على ثوابتها التي انطلقت لأجلها، ولم تحِد قيد أنملة عن نهج المقاومة"، لافتًا إلى أنها "لا تزال بألف خير، وخرجت أكثر قوة وثباتًا بعد معركة وحدة الساحات، التي وحدت ساحات المقاومة في داخل وخارج فلسطين بعيدًا عن كل المفاوضات والتسويات التي فرقَت الشعب الفلسطيني".
