أكد "الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي"، معن بشور، أن حركة الجهاد الإسلامي، ولاسيما في السنوات الاخيرة وخصوصا بعد عملية "سيف القدس" وبعد عملية "نفق الحرية" وبعد معركة "وحدة الساحات"، قد تحولت الى رقم صعب في المعادلة الفلسطينية والعربية والاسلامية.
وقال بشور في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" بمناسبة الذكرى الـ35 لانطلاقة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين": أنه لمن دواعي الشرف بالنسبة لي، أن أواكب تجربة حركة الجهاد الاسلامي، منذ انطلاقتها، وأن تربطني بمؤسسيها، وأمنائها العامين علاقات وطيدة، سواء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي او الدكتور رمضان عبدالله شلح رحمهما الله تعالى، وكذلك المجاهد زياد النخالة، إضافة الى العديد من قادة حركة الجهاد وكوادرها ومناضليها.
ولفت الى أن الحركة، تتميّز في أدائها النضالي والقتالي، وفي عقلها السياسي الذي يجمع بين المبدئية الصارمة، ورفض التنازل عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني من جهة، وبين الفعالية المتنامية لمجاهديها في ساحات الجهاد والقتال داخل فلسطين من جهة اخرى، وهو الذي يجعلها تكسب ثقة الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم عاما بعد عام، لأنها تجمع بين مبدأين لا يمكن تحقيق النصر دونهما معا، مبدأ المقاومة كطريق لتحرير الأرض ومواجهة المحتل، ومبدأ الوحدة من أجل تجميع صفوف الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.
وأشار بشور في حديثه لوكالة القدس للأنباء، الى أن حركة الجهاد الاسلامي، تمثل ترادم النهجين، نهج المقاومة بأرقى أشكالها، ونهج الوحدة بكل ما يعنيه هذا النهج، من سعة صدر ومن قدرة على استيعاب الكثير من الخلافات والتناقضات في الساحة الفلسطينية.
وتابع بالقول ان الحركة بنهجها تؤكد أن خط المقاومة وخط الوحدة، خطان متلازمان، لا يمكن الفصل بينهما.
وختم بشور حديثه بتوجيه التحية لشهداء حركة الجهاد الاسلامي، منذ انطلاقتها، التي ترافقت ايضا مع الانتفاضة الاولى لشعبنا الفلسطيني، تحية للشهداء، تحية للجرحى، تحية للأسرى الابطال، خصوصا اسرى نفق الحرية ورفاقهم، وتحية لمجاهديها في كل الساحات، وتحية لفلسطين التي ظن كثيرون أن الاجيال الجديدة ستتخلى عنها أو تنساها، واذ بالاجيال الجديدة على يد حركات كحركة الجهاد الإسلامي تؤكد تصميمها على مواجهة العدو وعلى تحرير الأرض كل الارض الفلسطينية من البحر الى النهر.