تقدمت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان بالتعازي الحارة من ذوي الضحايا بفقدان أولادهم على شاطئ مدينة طرطوس السورية، مؤكدة أن "الذي حصل هو كارثة إنسانية، حيث ذهب ضحيتها عدد من أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، من أطفال وشباب ونساء".
وأكدت "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في بيان مساء اليوم الجمعة، على أن "لجوء بعض العائلات وحتى الأفراد من أبناء شعبنا لركوب مخاطر قوارب الموت، من منفى قصري إلى منفى اخر ناتج عن ازدياد معاناة أبناء شعبنا جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية والصحية والاجتماعية في البلد المضيف لبنان، والتي هي مسؤولية المجتمع الدولي ومنظماته الاممية ذات الصلة، في تقصيرها المستمر المساعدة على تحقيق حق العودة إلى وطننا فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها الأبدية".
ودعت الهيئة كافة المعنيين بملف اللجوء الفلسطيني وفي مقدمهم "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" على تحمل مسؤولياتهم في تأمين المساعدات الاغاثية الدائمة لابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، لكي يكون بمقدورهم مواجهة مصاعب العيش الاقتصادية، بالإضافة الى تحسين الخدمات الأساسية في كافة المجالات وخاصة التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية.
كما دعت إلى تقديم الحلول الناجعة للمشكلات وعلى رأسها إعادة أعمار مخيم نهر البارد والتعوبضات للمخيم الجديد وصولاً إلى ترميم المنازل في كافة المخيمات وتأمين الدواء للأمراض المستعصية.
وأضافت: "إننا في هيئة العمل الفلسطيني المشترك نتقدم من السلطات الرسمية لاشقائنا في الدولة السورية واللبنانية بتسهيل متابعة ذوي الضحايا للعائلات المنكوبة، مع الشكر والتقدير لما يقدمونه من مساعدات بهذا المصاب الجلل، والشكر موصول للمؤسسات الفلسطينية على مابذلته من مساعي وجهود".
وختمت هيئة العمل الفلسطيني المشترك: "أمام هذه الفاجعة الاليمة نعلن الحداد والاضراب العام في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية غدا السبت الموافق ٢٤ ايلول ٢٠٢٢".