وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
دعا الناشط في جمعية "مركز التعليم العالمي" الإيرلندية، استيفن متلوسكي، مجلس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق شامل في أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا التي حصلت منذ أربعين عامًا، لافتًا إلى أن "هناك الكثير من شهود العيان الذين عاصروا المجزرة، ويمكن الاستماع لشهاداتهم من أجل ليس فقط محاسبة المجرمين مرتكبي المجزرة، بل أيضًا سوق القادة الصهاينة المجرمين الذين حرضوا وخططوا لتنفيذها إلى العدالة".
وقال الناشط في حقوق الانسان الايرلندي متلوسكي في حديث خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" أثناء مشاركته في إحياء الذكرى الـ 40 لمجزرة صبرا وشاتيلا: "هذا الحدث مهم جدًا في تاريخ النضال الفلسطيني، لأنه يفضح جرائم جيش الاحتلال "الاسرائيلي"، الذي اجتاح لبنان وفرض حصارًا خانقًا على بيروت ومخيماتها، وانهى اجتياحه بارتكاب أفظع المجازر بحق اللاجئين الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم".
وأضاف متلوسكي: "للأسف مجلس الأمم المتحدة لم يكن على حجم الجريمة التي ارتكبت، ولم يتحرك لاعتقال المجرمين الجناة، واكتفى بإصدار بيانات الإدانة التي لم تجلب للفلسطيني حقه في هذا السياق".
وختم متلوسكي حديثه لوكالتنا لافتًا إلى أنه "مستمرٌ في فضح جرائم الاحتلال "الاسرائيلي" من خلال الجمعية التي يعمل لديها في إيرلندا بتوثيق الأحداث وطباعة "البروشورات" للتعريف بالمجزرة، وما حصل خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان".
