وكالة القدس للأنباء - متابعة
زعمت شرطة الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، العثور على جثة زعمت أنها تعود لمنفذ عملية "حولون" التي نفذت، مساء الثلاثاء، وأسفرت عن مصرع مستوطنة "إسرائيلية".
يشار إلى أن الشاب الذي تزعم الشرطة أنه نفذ العملية يدعى موسى صرصور (28 عاما)، وهو من قلقيلية. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنه حاصل على تصريح للعمل، وذكرت أنه يعمل في إحدى ورشات البناء القريبة من المكان الذي قتلت فيه المستوطنة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، أنه تم العثور على منفذ عملية حولون مشنوقا في منزل مهجور في شارع "بار كوخبا" في مستوطنة تل أبيب، وزعمت أنه أقدم على الانتحار.
العائلة تشكك برواية شرطة الاحتلال
وشككت مصادر فلسطينية في هذه الرواية، كما شككت عائلته بضلوعه في قتل المستوطنة في حولون، وحملت سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عما حصل مع ابنها.
وأوضحت عائلة صرصور أن الاحتلال اختلق رواية بحق ابنها، وتطالب بالكشف عن الحقيقة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 5 فلسطينيين لاستجوابهم في علاقتهم بقضية قتل المستوطنة في حولون، وهم من أقارب المنفذ، بحسب مزاعم الاحتلال.
ونقلت القناة 14 العبرية عن المفوض العام لشرطة الاحتلال يعقوب شبتاي، قوله إن "التحقيقات المرتبطة بحادثة وفاة المستوطنة في حولون، أظهرت أنها تمت بدوافع قومية". وزعم أن المنفذ فلسطيني انسحب من المكان.
ومساء الثلاثاء، هرعت قوات معززة من الشرطة إلى شارع "هاشموناييم" وسط مدينة حولون بعد أن سمع أحد الجيران صراخ المستوطنة، ووصل ليجدها مصابة بجروح خطيرة مقابل موقع بناء.
وأفادت تقارير لوسائل إعلام عبرية، أن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت رجلا يرتدي ملابس داكنة يتخلف عن المستوطنة أثناء سيرها نحو منزلها، قبل أن يهاجمها من الخلف، ويضربها بعدة ضربات باستخدام "جسم ثقيل" قبل الفرار من مكان الحادث.
وقالت القناة 12 العبرية إن "الشرطة استجوبت بالفعل عاملا فلسطينيا أثناء مغادرته موقع البناء بالقرب من موقع الهجوم. ليس من الواضح ما إذا كان على صلة بالحادث".
