/لاجئون/ عرض الخبر

هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان :وحدة الأسرى مرغت إدارة سجون العدو

2022/09/06 الساعة 10:38 ص

بيروت – وكالة القدس للأنباء

عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، اجتماعاً في السفارة الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد ناقش المجتمعون العديد من القضايا المتعلقة بأوضاع المخيمات الفلسطينية لاسيما ألاوضاع الأمنية والمعيشية، بحضور، محمد جباوي، عضو المكتب السياسي، ومسؤول ملف العلاقات الفلسطينية في حركة أمل .

ووجهت الهيئة في بيان لها، "تحية كفاحية للحركة الأسيرة الفلسطينية داخل قلاع الأسر، وحيت فيهم وحدتهم وصمودهم وإرادتهم وعزيمتهم الصلبة التي اجبرت إدارة السجون الصهيونية على الرضوخ لمطالبها والتراجع عن قراراتها  بالنقل التعسفي لأسرى المؤبدات،وتنبه هيئة العمل الفلسطيني المشترك من محاولة إدارة السجون الصهيونية لاحقاً من الإستفراد ببعض الاسرى والمعتقلين من لون سياسي معين، بهدف شق الصف داخل المعتقلات والسجون، لكي يسهل عليها القضاء على أي حركة احتجاج أو عصيان يمكن أن تلجأ لها الحركة الاسيرة لاحقاً".

وحملت الهيئة "إدارة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الاسير موسى أبو محاميد الذي ارتقى بسبب سياسة الاهمال الطبي التي تتبعها إدارة السجون الصهيونية بحق الاسرى المرضى، وتطالب هيئة العمل المجتمع الدولي وخصوصاً المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان للتدخل والقيام بواجباتها لحماية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سياسة التعسف والتنكيل والاهمال والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية التي تتبعها إدارة السجون الصهيونية بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وتتوجه هيئة العمل من أسرة الشهيد وذويه ومن الحركة الاسيرة وعموم  أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بأصدق التعازي والمواساة".

كما حيت، "روح المقاومة والكفاح التي يتمتع بها أبناء شعبنا الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تعبر عنها المقاومة الشعبية  وسلسلة العمليات البطولية المتنقلة من القدس إلى جنين إلى نابلس والاغوار وغيرها من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، هذه العمليات التي يؤكد شعبنا من خلالها إصراره على مواصلة الكفاح والنضال حتى دحر الاحتلال الصهيوني وفلول المستوطنين الاوباش عن أرضنا الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس،وتحقيق العودة لكل اللاجئين من ابناء شعبنا الذين طردوا واقتلعوا من ارضهم بقوة الارهاب والمجازر على يد العصابات الصهيونية في العام 1948".

و"قدرت الهيئة عالياً مواقف دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الداعمة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، واخرها ما جاء في الخطاب الاستراتيجي الذي القاه في الذكرى السنوية الرابعة والاربعين لتغييب المجاهد  الإمام القائد سماحة السيد موسى الصدر واخويه".

واشارت إلى أنها "تابعت المشاكل العائلية والفردية المتنقلة بين العديد من المخيمات والتي يستخدم فيها السلاح، واخرها المشكلة التي حصلت في مخيم برج البراجنة والتي راح ضحيتها ظلماً وعدواناً، شاب بريء من الاخوة السوريين،وتؤكد بأنها ماضية في العمل والسعي  لاستكمال تشكيل اللجان الامنية والقوة المشتركة في المخيمات حيث تقتضي الحاجة لذلك، بالتنسيق والتفاهم مع الجهات اللبنانية الامنية والعسكرية المختصة، وفي هذا السياق فإن هيئة العمل تدين بشدة اللجوء إلى استخدام السلاح في معالجة الخلافات العائلية والفردية، التي وفي أكثر الاحيان يذهب ضحيتها الابرياء من ابناء شعبنا والقاطنين في المخيمات".

كما أكدت "حرصها على معالجة كافة ذيول وأثار جريمة مخيم برج الشمالي، ومواصلة السعي بالتنسيق مع القضاء اللبناني للكشف عن كل المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة والتي اودت بثلاثة من أبناء شعبنا المنتمين للاخوة  في حركة حماس خلال  تشييع الشهيد  "حمزة شاهين".

كما توجهت إلى "الإخوة في قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، بالشهيد القائد عضو اللجنة المركزية للجبهة صالح عبد الرحيم "ابو جورج".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/184806

اقرأ أيضا