/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

"تجمع الداعوق" للاجئين الفلسطينيين منسي ويعاني سكانه الأمرين

2022/09/02 الساعة 10:20 ص

وكالة القدس للأنباء – ميرنا الحسين

في منطقة صبرا، وبالقرب من مخيم شاتيلا في العاصمة اللبنانية، بيروت، يقع تجمع الداعوق للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يقطنه أكثر من ثلاثة آلاف لاجىء فلسطيني يعانون الأمرين بسبب عدم اعتراف "وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" بهم وبحقوقهم منذ تأسيسه في العام 1948.

غياب دور الوكالة الأممية عن التجمع شكل أزمة حقيقية للأهالي، لا أحد يقدِّم لهم أيَّة خدمات سواء كانت من ناحية البنى التحتية أو الخدمات الصحية أو المشاريع الإنمائية، وبذلك تصبح مسؤولية البنى التحتية والكهرباء والمياه واقعةً على كاهل الأهالي، مما يجعل حياتهم أكثر صعوبة من حياة اللاجئين في المخيّمات الفلسطينية.

ولتسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها أهالي التجمع، تواصلت "وكالة القدس للأنباء" مع اللاجئ الفلسطيني وليد موسى الذي قال: "لعل أبرز المشاكل هي أزمة النفايات التي لا أحد يتحمل مسؤولية إزالتها من الطرقات، وتسبب لنا مشاكل صحية عدا عن الروائح الكريهة. لذا نقوم نحن بتنظيف الطرقات بالتناوب بين الأهالي والجيران حتى أدوية المبيدات التي توزع على المخيمات للرش على الطرقات، لا تصلنا".

وأضاف: " نحاول قدر المستطاع أن نتكيَّف مع هذا الوضع المزري الذي نعيشه، ومسؤولية المنطقة تقع على عاتق اللجان الشعبية التي لا احد يعترف بوجودها".

من جانبها قالت اللاجئة الفلسطينية فاطمة موسى لوكالتنا: "بعت بعض من أغراض منزلي كي استطيع أن أكمل مصاريف هذا الشهر، فالوضع صعب جداً حيث أننا نعاني من مشكلة الكهرباء والمياه، نظراً لغياب شركة مياه بيروت عن المنطقة الأمر الذي يدفعنا للاعتماد بشكل أساسي على مياه الآبار، ومشكلة الكهرباء وانقطاعها المستمر عن المنطقة نظراً لرفض شركة كهرباء لبنان تمديد شبكة كهرباء جديدة للمنطقة".

وقالت موسى: "حتى المؤن التي توزع داخل المخيمات نحن في التجمع لا نستفيد منها، وتلقينا وعوداً كثيرة من جمعيات إغاثية وسفراء دول أجنبية كانوا يأتون لمشاهدة أوضاعنا المأساوية عن قرب، لكن حتى هذه اللحظة، كل الوعود ذهبت أدراج الرياح..

 تمتد على طول الأراضي اللبنانية، من شماله إلى جنوبه، مخيمات وتجمعات فلسطينية، بعضها معترف بها من قبل الدولة اللبنانية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وأخرى غير معترف بها، جميعهم يحاولون اجتراح الحلول من رحم المعاناة، لكن تبقى أزمة التجمعات مضاعفة بسبب غياب الأونروا التام عنها... ما يحرمها من كافة الخدمات والتقديمات كباقي اللاجئين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/184700

اقرأ أيضا